
من الأمور التي تثير الاستغراب وتطرح أكثر من علامة استفهام، أن يجد المرء نفسه في مواجهة ما يراه تجاهلًا وإقصاءً، رغم تمسكه بالاعتدال، ودعمه لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ودفاعه عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، ودعوته المستمرة إلى نبذ خطاب الكراهية وتعزيز قيم التعايش والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.
والأكثر إثارة للتساؤل هو غياب المبادرات من بعض المسؤولين السامين وأعضاء الحكومة والمنتخبين ورجال الأعمال، لفتح قنوات التواصل والحوار، والاستماع إلى وجهة النظر ومناقشة الأفكار والمواقف، بدلًا من ترك الأمور على حالها دون توضيح أو تفسير.
إن الاختلاف في الرأي لا ينبغي أن يكون سببًا للتجاهل، كما أن الدعوة إلى الاعتدال والوحدة الوطنية ونبذ الكراهية تستحق أن تقابل بالحوار والانفتاح، لا بالتهميش أو الصمت. فالأوطان تُبنى بتضافر الجهود، واحترام الآراء، وفتح الأبواب أمام كل من يسعى إلى خدمة المصلحة العامة.
ومهما كانت الظروف، ومهما اشتدت مشاعر الإحباط جراء ما أعتبره موقفًا غير مبرر، فإنني أؤكد أن مواقفي الوطنية لن تتغير، وأن إيماني بضرورة الحفاظ على وحدة موريتانيا ولحمتها الاجتماعية سيظل ثابتًا.
لقد قلتها مرارًا، وأكررها اليوم بكل وضوح: سأبقى وفيًّا لوطني موريتانيا، ومتمسكًا بدعمي لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومواصلًا الدفاع عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، ورافضًا لكل خطاب من شأنه أن يزرع الفرقة والكراهية بين أبناء الشعب الواحد.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)