
دائما ما أتفكر وأتعجب من بعض المسؤولين الكبار الذين يشغلون مناصب سامية، ومع ذلك لا يولون الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية ونبذ خطاب الكراهية الاهتمام الذي تستحقه، ولا يبدون التزاما واضحا بالتوجيهات والتوصيات التي يؤكد عليها صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
فبعضهم يُظهر الدعم والموالاة في العلن، بينما يخفي في الواقع مواقف مغايرة، ولا يهتم بالمعتدلين من أبناء الوطن الذين يدافعون عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية، ويرفضون خطاب الكراهية ونبش الماضي البغيض، ويعملون بكل إخلاص من أجل حماية السلم الاجتماعي وتعزيز التماسك الوطني.
ومن المؤسف أن بعض هؤلاء المسؤولين لا يقدرون الأشخاص الذين يقفون بصدق إلى جانب هذه المبادئ، ويدافعون عن صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وعن برنامجه،.
ومع ذلك، فإنني أؤكد أن قناعتي بهذه المبادئ راسخة ولا تتزعزع. فلولا إيماني العميق بضرورة الدفاع عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية ونبذ خطاب الكراهية، ولولا قناعتي بضرورة مساندة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية وبرنامجه، لما واصلت هذا الطريق رغم ما أتعرض له من تهميش وإهمال.
لقد دفعتني مواقف بعض المسؤولين الذين يتجاهلونني ويهمشونني إلى الشعور بالإهانة ووضعي على الهامش، وكأن جهودي لا قيمة لها. ورغم ذلك كله، لن أتخلى عن قناعتي، ولن أتراجع عن مواقفي الوطنية، لأن الدفاع عن الوطن ووحدته ليس مرتبطا بمنصب أو بمصلحة شخصية، وإنما هو واجب ومسؤولية.
ورغم الضغوط والتهميش، لن يقودني ذلك إلى اليأس أو الملل. فأنا على يقين بأن في هذا الوطن رجالًا وطنيين مخلصين، يؤمنون بوحدته ولحمته الاجتماعية، ويدعمون صاحب الفخامة رئيس الجمهورية دعمًا حقيقيًا وصادقًا.
وأثق بأن هؤلاء الوطنيين المخلصين سيقفون إلى جانبي، وسيشدّون من أزري، ولن يتخلوا عني، وسيعملون على مساندتي في مواصلة هذا الطريق.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)