إعلان

تابعنا على فيسبوك

الشيخ محمد الحافظ النحوي... قامة علمية ووطنية نادرة

ثلاثاء, 29/09/2026 - 08:58

حين نتحدث عن سماحة ومعالي الشيخ والعلامة الرباني محمد الحافظ ولد النحوي حفظه الله ورعاه، فإننا نتحدث عن شخصية يصعب اختصارها في كلمات، وعن قامة علمية ودينية ووطنية تركت بصمتها في خدمة الدين والوطن والمجتمع.
فالشيخ محمد الحافظ النحوي من النوادر الذين يجتمع فيهم العلم والأخلاق والتواضع والوطنية وحسن الخلق، وهي خصال قلّ أن تجتمع بهذا القدر في شخصية واحدة. وقد عرفه الناس عالما داعيا إلى الخير، ومدافعا عن القيم النبيلة، وحاضرا في القضايا التي تمس المجتمع وتحتاج إلى الحكمة والمسؤولية.
ومن أبرز ما يستحق التنويه والإشادة في شخصية الشيخ، اهتمامه بالطبقات الهشة والفئات التي تحتاج إلى من يقف إلى جانبها، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن قوة المجتمع لا تقاس فقط بقوة القادرين فيه، وإنما أيضا بمدى عنايته بضعفائه وحفظه لكرامتهم وصون حقوقهم. وهذا الاهتمام بالإنسان، وخاصة المحتاج والضعيف، يعكس جانبا أصيلا من أخلاق الشيخ ورسالة العمل الذي يحمله.
والحديث عن الشيخ محمد الحافظ النحوي هو حديث كذلك عن الأخلاق المحمدية والقيم الإسلامية الأصيلة؛ فقد ارتبط حضوره العام بالدعوة إلى المحبة والتراحم والتضامن ونشر القيم الفاضلة، وهي مجالات ظل حاضراً فيها من خلال نشاطه العلمي والدعوي.
كما أن للشيخ حضورا وطنيا واضحاً، وحرصا على دعم الاستقرار والوحدة والتماسك الاجتماعي، وعلى أن يكون للعلماء والمشايخ دور إيجابي في خدمة الوطن وترسيخ قيم الاعتدال والتعايش.
ومن هنا، فإنني أرى أن شخصية بمكانة الشيخ محمد الحافظ النحوي، بما تحمله من علم وتجربة وحضور اجتماعي وديني، جديرة بكل عناية وتقدير واهتمام من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ومن الحكومة والجهات المعنية، تقديرا لما يمكن أن يقدمه العلماء وأهل الرأي والخبرة من خدمة للمجتمع والدولة.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية