
كانت زيارة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية إنشيري زيارة ناجحة بكل المقاييس، بكل ما حملته من دلالات سياسية وتنموية واجتماعية، وما عكسته من اهتمام خاص بالولاية وبساكنتها، وحرص على الاستماع إلى مختلف الفاعلين فيها والوقوف على تطلعاتهم وانشغالاتهم.
وقد كان لأطر ووجهاء ورجال أعمال وسياسيي ومنتخبي ولاية إنشيري دور بارز في إنجاح هذه الزيارة، حيث ساهم كل واحد منهم من موقعه، وبحسب مسؤوليته وإمكاناته، في توفير الظروف المناسبة لإنجاح هذا الموعد الوطني، فكانت التعبئة في مستوى الحدث، وكان الحضور معبرا عن مكانة الولاية وحرص أبنائها على إنجاح الزيارة.
وقد أثبتت إنشيري، من خلال هذه الزيارة، أنها ولاية حاضرة بقوة في المشهد الوطني، وأن أبناءها قادرون على توحيد جهودهم عندما يتعلق الأمر بالمصلحة العامة وبالقضايا التي تهم مستقبل ولايتهم ووطنهم.
أما فخامة رئيس الجمهورية، فقد كان خطابه خلال الزيارة واضحا في مضامينه، جامعا بين استعراض ما تحقق من إنجازات، والتأكيد على مواصلة مسيرة التنمية، والحديث عن تطلعات المواطنين وانتظاراتهم. كما شكل اللقاء مع أطر ووجهاء ومنتخبي الولاية فرصة مهمة للاستماع المباشر إلى مختلف الآراء والمطالب والانشغالات، في مشهد يعكس أهمية التواصل المباشر بين القيادة والمواطنين وفاعلي المجتمع.
واللافت في هذه الزيارة أنها لم تكن مجرد محطة بروتوكولية عابرة، بل حملت معها رسائل تتعلق بالتنمية والتواصل والإنصات، وأكدت أن ولاية إنشيري تحظى بمكانة معتبرة ضمن الرؤية الوطنية للتنمية.
وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نثمن هذه الزيارة الناجحة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية إنشيري، وأن نشيد بما طبعها من تواصل وحضور وتفاعل، وبما حمله خطاب فخامته ولقاؤه مع الفاعلين المحليين من رسائل ودلالات.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)