
ةحين نتحدث عن الأطر الوطنية الذين يجمعون بين الكفاءة المهنية، والخبرة، والإخلاص للوطن، فإننا لا يمكن أن نتجاوز شخصية إعلامية بارزة بحجم المدير العام للوكالة الموريتانية للأنباء، السيد تقي الله الأدهم، الذي أثبت خلال مسيرته المهنية أنه من الكفاءات الصحفية والإدارية التي يحق للوطن أن يعتز بها.
وقد كان للسيد تقي الله الأدهم حضور متميز خلال زيارة صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لولاية آدرار، حيث اضطلع بدوره كأحد أطر الولاية، وساهم، إلى جانب بقية الأطر والفاعلين، في إنجاح هذه الزيارة وإخراجها بالصورة التي تليق بفخامة رئيس الجمهورية وبمكانة ولاية آدرار وأهلها.
إن الدور الذي قام به خلال هذه المناسبة لم يكن مجرد حضور عابر، وإنما جاء امتداداً لإحساسه بالمسؤولية تجاه ولايته ووطنه، وإيماناً منه بأن نجاح مثل هذه المحطات الوطنية مسؤولية مشتركة تتطلب من كل إطار أن يقدم ما يستطيع من موقعه وخبرته وعلاقاته.
والحديث عن تقي الله الأدهم يقودنا بالضرورة إلى الحديث عن مسيرته في الوكالة الموريتانية للأنباء، حيث عمل منذ توليه إدارتها على الارتقاء بالمؤسسة وتطوير أدائها، مستنداً إلى تجربته الطويلة في المجال الصحفي وإلى معرفة عميقة بمتطلبات العمل الإعلامي المهني.
ولا غرو في ذلك، فهو صحفي مهني لامع، صاحب تجربة واسعة، وكفاءة عالية، وأحد أبناء هذا البلد الذين عرفوا معنى التضحية في سبيل خدمة الوطن ومؤسساته. وقد جمع في مسيرته بين الصحفي الذي يعرف قيمة الخبر والكلمة والصورة، والمسؤول الذي يدرك أن الإعلام مؤسسة وطنية لها دور أساسي في مواكبة الأحداث ونقلها بمهنية ومسؤولية.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)