
المؤتمر الصحفي لصاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني مساء امس أقل ما يوصف به أنه كان مؤتمرا ناجحا بكل المقاييس؛ أحسن فيه الرئيس واجاد وأفاد كما هي العادة.
لقد ظهر فخامة رئيس الجمهورية كعادته بأخلاقه الحسنة وتواضعه الجم؛ وكاريزميته المعهودة؛ لم يتجاهل سؤالا؛ ولم يترك فاصلة أو نقطة إلاوقف عندها بالتفصيل.
ورغم أنه كان هناك سؤال واحد على الاقل يفتقر إلى المهنية وأطلق صاحبه حكما على صاحب الفخامة ومحيطه الاجتماعي إلا أن رئيس الجمهورية كان صريحا جدا حين قال إنه لاقريب له او بعيد حين يتعلق الأمر بمصالح الشعب والدولة؛ وأنا اقول انه ليس هناك ما يمنع مقربين من صاحب الفخامة من الحصول على الصفقات إن توفرت فيهم المعايير؛ هذا مع أن محيطه الاجتماعي من بين احسن محيط إجتماعي لرؤساء البلد اذا ما رجعنا إلى الوراء لأن المقربين اجتماعيا من رئيس الجمهورية معروفون بأخلاقهم الحميدة؛ وسعيهم الدائم في مصالح البلاد والعباد؛ جتى قبل أن يكون ولد الغزواني رئيسا.
والحديث عن هذا المحيط يجرنا إلى مكونة البيظان التي ينحدرون منها؛ وهي مكونة تمثل العمود الفقري للشعب والدولة؛ وتتمتع بسمعة طيبة في المحيط الإقليمي للدولة؛ لما عرف عنها من تمسك بالأخلاق وقيم الدين السمحة على مر التاريخ.
هذه شهادة حق مني أنا لحبوس ولد سالم الذي لن يستسلم أبدا للذين يريدون تهميشي وحرماني ويعملون على إقصائي من المسؤولين الكبار الذين يزعجهم هذا الدور الذي أقوم به دفاعا عن رئيس الجمهورية ومحيطه الاجتماعي وعن الوحدة الوطنية وتصديا لدعاة الفتنة والمتطرفين من كل الفئات والأصناف والتوجهات.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)