
كنت أظن أنه على كل عضو في الحكومة وكل مسؤول وكل منتخب وكل قيادي في حزبنا حزب الإنصاف الجناح السياسي للنظام أن يشاطرني في الدفاع عن الوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية؛ وان يقف قبلي ضد خطاب الكراهية؛ لأنه على الأقل أكثر مني استفادة وحضورا في المشهد؛ لكن هيهات ثم هيهات فالأمر ليس كذلك بل ابعد من ذلك مع الأسف الشديد.
قد اصبحت اعرف المناصرين والمتشبثين والداعمين الحقيقيين لبرنامج صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني؛ وغيرهم..
ايضا أصبحت اكثر تمسكا بقناعتي وصبري على النهج الذي اسير عليه لايزحزحني قيد انملة من يقفون ضدي ولا ضد هذا النهج القويم؛ لأنني اعرف ان المصلحة العليا للوطن تقتضي ذلك فستظل قناعتي إن شاءالله ثابتة وراسخة بهذا المبدأ لايحركني عنه أي شيء.
كل الشكر والتقدير والاحترام للذين يدعمون معنويا هذا النهج؛ القائم على دعم وتزكية برنامج وسياسات صاحب الفخامة رئيس الجمهورية.
هذا رأيي وسأظل وفيا له؛ ولن اعود إلى الوراء؛ وساثبت على موقفي وقناعتي ستظل ثابتة فالقافلة تسير والكلاب تنبح ولن يضرني إن شاء الله كيد الكائدين ولا الذين يصطادون في المياه العكرة.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون وحقوقي فاعل سياسي رئيس تيار المعتدلين الداعم لفخامة رئيس الجمهورية
.gif)





.gif)