
مضت حتى الآن ست سنوات وأنا أسعى لحلحلة بعض القضايا المتعلقة بي؛ وفي سبيل ذلك تواصلت مع المقربين من صاحب الفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني وكذلك المسؤولين السامين في الدولة وشخصيات أخرى من العيار الثقيل.. البعض لم أتمكن من لقائه واخرون التقي بهم دائما؛ ومجموعة ثالثة تواصلت معها بطرق غير مباشرة..
والمؤسف أنني لم أحصل على أي نتيجة تذكر؛ ولم أحقق أمنياتي
رغم جهود البعض المشكورة في هذا الصدد.
ويؤسفني هنا القول بأن بعض المقربين من النظام والمسؤولين السامين لايردون على رسائلي ولا يستقبلوني البتة؛ بل ويحثون التراب في وجهي؛ وكأنهم يقولون لي نحن لانهتم بالوحدة الوطنية واللحمة الاجتماعية التي تدافع عنها باستماتة؛ ولا يهمنا ووقوفك ضد خطاب الكراهية؛ نحن نعمل للحصول على ما نريد بأقصر الطرق وأيسرها فقط.
هذا هو الواقع للأسف؛ فلا أحد يهتم لقضايا الوطن؛ ولا لوحدته؛ ومصير شرفاء البلد المدافعين عن وحدته ولحمته الوطنية هو التهميش والنسيان.
اليوم وبعد كل ما حصل أتوجه إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بطلب لقائه في أقرب فرصة؛ ويقيني أنني سأجد عنده إنصافي لقناعتي بأنه يحب الوطنيين ويسعى لترسيخ العدالة بين جميع مكونات الشعب الموريتاني.
وفي انتظار ان يصل صوتي هذا إلى القصر سأظل على نفس الموقف؛ واقفا في وجه التطرف ودعاة الفتنة؛ مؤمنا بهذا الوطن الذي لاوطن لنا غيره.
لحبوس ولد سالم كاتب صحفي ومدون حقوقي وفاعل سياسي
.gif)




.gif)