إعلان

تابعنا على فيسبوك

دعوة إلى إنجاح حوار الإجماع الوطني ومخرجاته وتثمين جميع أطرافه

أحد, 22/02/2026 - 23:02

إن إنجاح حوار الإجماع الوطني، الذي دعا إليه فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، تنفيذًا لالتزاماته وتعهداته الانتخابية التي أعلن عنها في خطاب القسم لدى انتخابه لمأموريته الثانية، يُعدّ اليوم ثمرة لأعوام من التهدئة السياسية والتشاور البنّاء، وأولوية للحفاظ على جميع المكاسب التي تحققت منذ انتخابه عام 2019.

إن الاصطفاف خلف فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإنجاح مخرجات هذا الحوار الجامع، الذي لا يستثني موضوعًا ولا يُقصي طرفًا، هو المعيار الوحيد لمرحلة حاسمة، يجتمع فيها الموريتانيون الوطنيون والمناضلون من أغلب التيارات على أن من يصطف لإفشال هذا الحوار يكون خارج رؤية موريتانيا متصالحة وموحدة.

ومن مصلحة الجميع النأي عن خطابات الصراعات الداخلية والأحلاف الخارجية، وإرث الأنظمة الماضية، وعدم استحضار أجنداتها التي فرّقت الموريتانيين وأفسدت أغلب الحوارات السابقة. وهذا أوان الإعراض عن الذباب الإلكتروني وجماعات الضغط الطامحة إلى التأزيم الدائم باسم العنصرية والشرائحية، ورصّ الصفوف لدعم البرامج التنموية والإصلاحية التي تُنفَّذ في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية والقطاعات الخدمية، والتي تُلمَس وتُشاهَد في كل مكان وفي كل قطاع.

قد يختلف سياسيونا في الرؤى والمصالح الشخصية والأنانية، لكن لا محل لهم من الإعراب اليوم إن اختلفوا حول آلية وأولوية إنجاح حوار الإجماع الوطني، ودور قيادة فخامة الرئيس في تعزيز نجاحات موريتانيا عالميًا وقاريًا ومع دول الجوار، ونهضة البناء التي تشهدها البلاد، والتي استفاد منها جميع الفرقاء وعمّت مختلف ولايات الوطن وورش التنمية والنماء.

إن إنجاح حوار المصالحة والوحدة الوطنية، وتطبيق قراراته المتفق عليها بإجماع وتآزر وتضامن، يعني أن موريتانيا الإنصاف ودولة الاستقرار وحكومة الوحدة والنماء والانفتاح أصبحت، تحت قيادة فخامة الرئيس، قوة هادئة لمواجهة الأخطار الوجودية والتحديات الدولية والإقليمية خلال الخمسين سنة القادمة (2026–2076)، بما يُجنّب بلادنا أخطار الهجرات والحروب الممتدة الهادفة إلى تغيير الخرائط ونهب الثروات وتدمير الهويات.

الأستاذ محمد الشيخ ولد سيد محمد
أبوظبي – الأحد 22 فبراير 2026