ولد الشيخ سيديا: يدنا ممدودة للجميع

أربعاء, 11/09/2019 - 09:00

نظم الوزير الأول السيد اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا مساء اليوم الثلاثاء بقصر المؤتمرات في نواكشوط حفل عشاء على شرف السادة النواب وذلك بعد مصادقة الجمعية الوطنية على السياسة العامة للحكومة. وقد تميز هذا اللقاء بحضور رئيس الجمعية الوطنية السيد الشيخ ولد بايه وعدد من أعضاء الحكومة وبعض نواب رئيس الجمعية الوطنية والمسير المالي للجمعية، وأعرب الوزير الأول في خطابه أمام النواب عن استعداد الحكومة لمد اليد للجميع داعيا الأحزاب والقوى الوطنية لدعمها..

وجاء في نص خطاب ولد الشيخ سيديا ما يلي:

"بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم،

السلام عليكم ورحمة الله،

أولا ارحب بكم أحر الترحيب في هذا اللقاء المبارك الذى يجمعنا الليلة والحمد لله والذى يأتي بعد مصادقة جمعيتكم الموقرة على السياسة العامة للحكومة.

وبهذه المناسبة نعبر لكم عن خالص شكرنا على تصويتكم بالإجماع على السياسة العامة للحكومة.

وأضاف أن هذا يدل على اهتمام السادة النواب وانخراطكم في الرؤية الطموحة لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، هذه الرؤية التي نالت ثقة الشعب الموريتاني والتي أكدتم من خلال تصويتكم على تمسكم واهتمامكم ودعمكم لها فلكم جزيل الشكر على ذلك.

وقال أسمحولي أن أجدد التذكير بالمبادئ الأساسية التي ستحكم إنشاء الله عمل الحكومة وهي العهد بيننا وبين الشعب الموريتاني، سنصدق الشعب في ما نقول ونفعل، سنرعى الأمانة حق رعايتها وسنكرس سنة التشاور الحميدة حول كل القضايا الوطنية الهامة وفي هذا السياق نعول أولا على الله تعالى وعلى دعمكم ومواكبتكم لهذا المسار الهام الذى بدأ لتوه والخطوة التي قمتم بها مبشرة بخير كما أود بنفس المناسبة دعوة جميع النواب من جميع الأحزاب لدعم هذا المسار ونمد اليد للجميع.

وأضاف أن الجو الذى طبع جلسة الجمعية الوطنية تميز بروح المسؤولية وروح الوطنية وروح الاهتمام بالشأن العام والنزاهة لأنها أبانت أن الجميع عندما سمع شيئا جديا ومقنعا تبنته بالإجماع وبالنسبة لأولئك الذين اختاروا أتجاها آخر نوجه لهم التحية من هنا ونمد لهم يد التعاون والتشاور وسنتشاور معهم في القضايا الكبرى كما سبق وأن قلنا.

وأوضح أن سياسة الحكومة الهادفة إلى تفعيل جميع المؤسسات التسيرية ستكون الجمعية الوطنية في أولوياتها في إطار ما يمنحها القانون من أجل أن تتطور ويكون السادة النواب المحترمون بإمكانهم القيام بمهامهم على أحسن ما يرام وفي ظروف عمل جيدة وتعهد بالإبقاء على الأبواب مفتوحة في وجه ممثلي الشعب كجزء من الطيف السياسي والمجتمع المدني الذى نلتزم بإشراك جميع مكوناته في عملية بناء دولة قوية عصرية وعادلة وآمنة ومزدهرة والسلام عليكم."