أمام لحظة فارقة

جمعة, 21/06/2019 - 15:32

تعلمنا من التاريخ أنه لا يرحم وأن تحركاتنا وخطواتنا بمثابة سجل خالد لنا ..البعض  يجعل حبر ومداد الكلمات المسجلة  عنه في هذا السجل من ذهب ويرسم بالكلمات والافعال خارطة مستقبل بهية جلية له ولوطنه وشعبه فتتهافت  الانفس الى تحقيقها وتتعانق الاماني والاحلام بغد مشرق في ظل دولة مساواة وعدل وأمن ورفاه..ذلكم  هو سجل رجل الأمن والأخلاق والقيم محمد ولد الشيخ محمداحمد ..الرجل الذي ترك بصمة خالدة  ستشكل نواة مدرسة للأجيال يتعلمون منها ..

إننا بنجاح محمد ولد الشيخ محمداحمد  غدا إن شاء الله سنكون أمام لحظة لا كاللحظات في تاريخ موريتانيا المعاصرة والمراهنة على ذلك والعهدة عليه  ..فهيت لك أيها الشعب الموريتاني شمر عن ساقيك إن غدا مشرقا ينتظرك ..وافتخري موريتانيا بجيش قوي يتردد صدى ذكره بين أودية وجبال شنقيط والمنابر الدولية ويرفرف علم بلاده عاليا على ثكنات دولية بشرف وإباء ..يقول المثل اسأل مجربا ولا تسأل طبيبا هي التجربة جعلتنا نؤمن بقدرات مرشحنا في بناء موريتانيا ..
ويقولون أيضا:
هي النفس ما حملتها تتحمل.

 وللدهرِ أَيام تجور وَتعدل

وعاقبة الصبرالجميل جميلة..

وَأَفضل أَخلاق الرجال التفضل
هكذا ستكون لدولة العدل والقيم كلمة فمن كان خلقه العدل والوفاء والكرم والسماحة فلن يصدر منه غير تلك الخلائق ..فقد تزول الجبال والطباع لا تزول.. ولد الشيخ محمد احمد ضرب مثلا ودخل القلوب وإن شاء الله ستدخل موريتانيا موسوعة التقدم والازدهار بفوزه وستكون رائدة ..فكونوا في الموعد وصوتوا له.

زينب سيدات