غزواني يتحدث بالبولاربة في كيهيدي.. ويتعهد بحزمة مشاريع في غورغول

أحد, 09/06/2019 - 22:04

تعهد مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد احمد الغزواني بإنشاء قطب تنموي في ولاية غورغول ضمن حزمة مشاريع من بينها إقامة سد كبير في الولاية؛ وبناء عدد من الطرق التي تفك العزلة عنها.
واستهل غزواني حديثه مساء اليوم في كيهيدي التي يزورها في إطار المحطة الرابعة من جولته في عواصم الولايات تزامنا مع الحملة الانتخابية؛ استهل حديثه بتحية الحاضرين باللغتين العربية والبولارية، وهو ما لاقى تفاعلا ملحوظا من طرف ساكنة الولاية.
وركز غزواني على محور الوحدة الوطنية من برنامجه الانتخابي، منطلقا من كون كيهيدي تجسد نموذج الوحدة الوطنية في إطار التنوع، معبرا عن مركزية الوحدة الوطنية في موضوع مصداقية الدولة ومؤسساتها.
وقال إنه لا يريد من مواطني غورغول ولا غيرهم أن يصوتوا له لشخصه؛ بل بناء على ما يتضمنه برنامجه الانتخابي، مشددا على حق الجيع في تبني مختلف الخيارات السياسية المقنعة بالنسبة لهم.
واستهجن المرشح تصويت البعض بناء على أطر لا تتعلق بالبرنامج الانتخابي، مضيفا أنه لا يشرف تصويت غير المقتنعين ببرنامجه الانتخابي.
وقال إنه على إطلاع بالإحباط الذي أصيب به الشباب، مؤكدا أنه سيعمل على تحقيق طموحاتهم وأحلامهم، وأردف "أنا صديق الشباب".
وفيما يتعلق بملف الحالة المدنية قال إنه ستوضع آليات للتحقق من نفاذ ذلك الحق إلى جميع المواطنين؛ بغض عن من يكونون، وقال إن المناطق الحدودية أيا كانت تعرف تداخلا بين الساكنة، ممثلا لذلك بالحدود الموريتانية الشمالية والشمالية الشرقية والشرقية والجنوبية، مؤكدا أن الدولة تسعى لمنح الموريتانيين كل حقوق المواطنة؛ ومنع غيرهم من التمتع بها بغير وجه شرعي.
وقال إن المسابقات والامتحانات الوطنية ستعرف شفافية كاملة ومساواة بين مختلف المواطنين في ظل عدالة تعتمد معيار الأحق طريقا وحيدا للنجاح فيها.
وعرج غزواني باستفاضة على الحديث عن إشكالية الغبن الاجتماعي، قائلا إنه من العيب أن تكون هناك فوارق ضخمة في المعيشة بين المواطنين.
وقال إن الدولة سوف تجعل من المعلم شخصيا مهما ومقدسا، وسوف تفعل المدرسة الجمهورية التي يدرس على مقاعدها الجميع.
وأضاف أن اللغات الوطنية ستدمج في المنهاج التربوي لأنه من العار ان يعاني بعض شعبنا من عدم فهم الآخر.