نقاط عملية لإثراء محور التعايش السلمي وتعزيز اللحمة الاجتماعية

خميس, 25/04/2019 - 14:44

تشكل الحملة الرئاسية في جميع البلدان الديمقراطية مناسبة لطرح الأفكار المتداولة في الساحة السياسية على الناخب مسلحة بالحجج للتتصارع مع الأفكار المضادة. وفي هذ الإطار يسعى أصحاب الرؤى المتطرفة إلى تسويق أفكارهم وتبريريها وجعلها في قوالب مقبولة وتحريك جميع المشاعر بما فيها الخوف و حب الذات وحتى القومية والتدين لجذب واستقطاب فئات من المجتمع خاصة تلك التى لم تنل نصيبا كبيرا من التعليم و المجموعات التي عانت من الإقصاء والظلم والحرمان٠

إن الوضعية الحالية لمجتمعنا المسلم والمسالم  و المنفتح والمتنوع تجعل من تحدي مواجهة الخطاب المتطرف أمرا ملحا وفرض عين على جميع الغيورين على الوطن وبالأخص على من يتصدرون المشهد من ساسة ومرشحين.  وفي هذ السياق يعتبر مرشح الاجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد احمد الغزواني أهم شخصية يمكن أن تتصدى لهذا المد الشعبوي وتحد من تأثيره في هذا الموسم وتضع القواعد لرفض اصحابه مستقبلا من طرف الطبقة السياسية والشعب الموريتاني .

وتأسيسا على ما سبق ومن أجل كسب هذا الرهان الجمهوري الكبير لابد حسب رأينا من مساهمة جميع داعمي مرشح الاجماع الوطني في هذ الجهد لكي يأخذ برنامج مرشحها بشتى الجوانب المهمة التي تتعلق بتعزيز اللحمة الوطنية ومواجهة خطاب التطرف ومساهمة منا نعرض في هذه العجالة لبعض النقاط :

الاعتراف بالشرخ الاجتماعي القائم والمظالم التاريخية التي تعرضت لها بعض الفئات من المجتمع وتحديد المسؤوليات والأسباب الموضوعية

اقتراح مسودة لعقد إجتماعي جديد يشارك في إعدادها جميع الفاعلين والمختصين وتضمن جميع الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتفرض تطبيق مبدأ المساءلة على الجميع

مقارعة الخطاب المتطرف وتعرية اصحابه بالحجج المقنعة وتحصين الفئات التي يستهدف

بوضع حلول للمشاكل الاجتماعية وخاصة البطالة و نقص  الخدمات الاجتماعية

دمج معيار الفوارق الاجتماعية في الخطة التعليمية بشكل عملي يمكن من  متابعة أثره وتحديد  مكامن الخلل

زيادة العرض الإعلامي وتنويعه لضمان ولوج جميع الفئات اليه وتشجيع البرامج المختلفة التي تبث أو تنشر باللغات الوطنية وخاصة البرامج التي تنشر القيم الجمهورية

تشجيع المشاركة السياسية للجميع من خلال اب إبراز التنوع في المناصب السياسية اعتماد الكفاءة كمعيار وحيد في المناصب الفنية

هذه النقاط وان كانت ضرورية بالنسبة لنا إلا أنها ليست الوحيدة القادرة على تعزيز اللحمة الوطنية وإنما أردناها لتكون مدخلا لطرح مجموعة أفكار أخرى لتساهم في الصياغة النهائية لهذا المحور الهام من برنامج مرشحنا مرشح الاجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد احمد الغزواني.

" وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ ۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب"   صدق الله العظيم

فرحة بنت أحمد اعل

رئيسة تيار مجددون أمل موريتانيا