إصدار جديد لـ "مركز الصحراء" يقدم قراءة لما بعد 2019

جمعة, 22/03/2019 - 12:05

أصدر مركز الصحراء للدراسات والاستشارات تقريره السنوي السابع حاملا قراءة بنفس تحليلي للتحضيرات الجارية لرسم ملامح ما بعد العام 2019 موعد انصرام المأمورية الحالية والأخيرة دستوريا للرئيس محمد ولد عبد العزيز.

واعتبر التقرير في استشرافه لسنة 2019، أن أفق الانتخابات الرئاسية التي ستجرى منتصف العام، و التي يتوقع أن تشهد منافسة باهتة في ظل حبك النظام لبرنامج الاستخلاف السياسي، و نظرا لقابلية المرشح محمد ولد الغزواني للتسويق سواء على المستوى الشعبي و الدولي الخارجي أو على مستوى المؤسسة العسكرية التي ظل ولد الغزواني أحد أركانها الأساسيين خلال العقدين المنصرمين، كما ظل اسمها الأول خلال العشرية الماضية.

كما تحدث التقرير عن أفق إعادة التشكيل و التموقع بالنسبة للأغلبية و للسلطة التنفيذية، حيث سيشهد العام القادم إقامة نظام كامل بمختلف تفاصيله سواء على مستوى الفريق الرئاسي أو تشكيل الفريق الحكومي.

وقد رصد التقرير بشكل مجمل أهم التطورات المحلية بموريتانيا خلال العام المنصرم في الجوانب السياسية والاقتصادية فاتحا نافذة لرصد التطورات على مستوى الساحل والصحراء.

ويحضر المركز لإصدار نسخة باللغة الفرنسية من هذا التقرير ستدخل السوق في غضون الأيام القادمة، حيث دأب المركز على إعداد هذا التقرير الاستراتيجي السنوي في شقين يهتم أولهما بالجانب التحليلي ويمثل الآخر اكرونولوجيا الأحداث خلال العام في مختلف جوانبها السياسية والاقتصادية والأمنية.

لاقتناء نسختكم زوروا مكتبة 15-21 في عمارة ولد المامي أو أحد المجمعات التجارية في انوكشوط.
ويقوم المركز بإعداد تقرير شهري يتناول تطورات البلد، كما يعد تقدير موقف لأبرز القضايا المطروحة بالإضافة لخلاصة يومية و أخرى أسبوعية لما ينشره الإعلام المحلي والإقليمي عن البلد ومنطقة الساحل والصحراء، كما أعد المركز عدة دراسات في مجالات مختلفة، بالإضافة إلى ورقة تحليلية أسبوعية باللغتين العربية والفرنسية تناقش تطورات الاحداث، ويواكب المركز جديد البحوث العلمية بشكل سنوي من خلال مجلته العلمية "المعرفة".