الانتماء

أحد, 03/03/2019 - 11:46

طفحت وسائل التواصل الاجتماعي،  بكتابات وأصوات  الموريتانيين من كل المشارب وإلاتجاهات،  في داخل البلاد وفي جالياتنا في الخارج ، مشيدة بمهرجان الجمعة المباركة1مارس2019، فقد شربوا لينا صافيا، وعسلا مصطفى ، واشراقات من حكامة 
المباني والمعاني  شملها خطاب  الاخ  ورجل الدولة محمد ولد الغزوانى.
كلما أعدت الاستماع إلى هذا الناموس الأخلاقي  يتكلم بثبات  ، اكتشفت بأن الذين  أتوا من كل فج عميق، ومن كل حدب  وصوب بلا سائس ولا سائق، ولا موجه ولا رائش، جذبهم خلق الانتماء إلى مشروع  وطني جامع، سماءه تظل الجميع ؛ وأرضه تقل أهل الدار وأهل الجوار ، وتجذب كل الزوار  كرم ضيافة وحسن إقامة. 
 بتوفيق  من الله وسداد، نصعت رؤية لم الشمل  ،وجمع الكلمة، وبث  ما يعزز اللحمة الوطنية. 
قالها الحيزوم بفحص وفصاحة نحن في موريتانيا تتأهب  لوضع  لبنة في بناء متراكم أسس لعشرية مباركة عزيزة ؛ و لكل الموريتاتيين  قال غزواني الأمل أطل والفجر أشرق.
بكم يكتمل  النجاح، وبالاصغاء  لكل أفكاركم البناءة ، ولكل مبادراتكم الشجاعة  بدون تمييز  الا اذا كان تمييزا إيجابيا للشباب والنساء وللفئات الهشة. ،رسم مرشح  الإجماع الوطني   نهج اليقظة والانتماء.
القلوب البشرية  بحاجة إلى أخوة حضارية؛ أجسامها  بحاجة إلى صحوة عقلية، صلات  الرحم بين شعوب الأرض بحاجة إلى رص الصفوف؛ الكلمة  في عصر الهرج بحاجة إلى صدق  في القول وإخلاص  في  بعد النظر .
نطق غزواني فتكلم الانتماء إلى مدرسة  الخلق العظيم، كم غصنا
أينع ، وكم دوحة  أزهرت؛ وكم عيونا أبصرت، بسبب ناموس الخلق الذى أتى به ثلاثة من رسل أولي العزم ،  موسى وعيسى ، ومحمد صلى الله عليه وسلم.
جاء  التأكيد يتبختر (وانك  لعلى خلق عظيم).
 تلك القوة الدافعة  التى تفتح القلوب بلا درهم  ، وتعمر الأرض بلا فأس، وتفتح الأسواق بلا عصا
اكتبوها، اعتقدوها، مجدوها، كرروها
((كتب الله لأغلبن أنا ورسلى   إن الله  قوي عزيز)) سورة  المجادلة  الآية21
انه فخر الانتماء إلى مدرسة  الانتماء والنصر
مدرسة لااله الا الله ، والله أكبر ، ولله الحمد

بقلم: محمد الشيخ ولد سيد محمد  أستاذ وكاتب صحفي