عن الخرجة الاعلامية لـ"تيار المسار"

أحد, 24/02/2019 - 16:22

لا شيء يثلج صدري ويُفرح قلبي في هذه الدنيا أكثر من رؤية أبناء وطني في انسجام ووئام وتوافق ,واضعين أيديهم في أيدي بعض ,رافعين لواء الوطن ,مدافعين عن وحدته ,ملبين نداءه ,يحبون فيه ويبغضون فيه.
وهذا ما لمسته بنفسي يوم أمس في الخرجة الاعلامية التي نظمها "تيار المسار" في فندق موري سانتر ,بل كان مبعث فخر واعتزاز ,حيث اكتظت القاعة وخارجها بالمنضمين الجدد للتيار من جميع أطياف الشعب الموريتاني وفئاته وأعراقه ,جنبا إلى جنب ,تدفعهم الرغبة في المشاركة الفعالة في كل ما من شأنه رفعة البلد وتماسك أبنائه.
ومما زاد سعادتي وسروري حين نظرت إلى المنصة الرئيسية وإلى القاعة الكبرى ,وجود هذه الفسيفساء الجميلة التي تمثل فئات وطبقات وشرائح الشعب الموريتاني ,في انسجام ووئام قلّ نظيره.
إن وحدة الشعب بمختلف شرائحه ومنابته على هدف واحدٍ وهمٍّ مشترك دون النّظر في اعتبارات اختلاف الفروع وتنوع الأصول، وخضوع جميع المواطنين في البلد للقانون والعدالة والمساواة بعيدًا عن التّمييز والمحاباة بناءً على الأعراق أو الالوان ,هذه الوحدة , هي الهدف الاسمى والغاية الكبرى لنا في "تيار المسار" ,وأعتقد أننا ,وبجهود الخيّرين من أبناء هذا الوطن العزيز ,خطونا خطوات معتبرة في سبيل تلك الغاية ,وما تنوع الحضور والمنضوين الجدد في التيار يوم أمس الا نموذج صارخ ومثال حي على ذلك.
لقد أصبحت ـ بفضل الله وبفضل الجهود التي نبذلها ـ مكاتب التيار محجا ومقصدا لكل الراغبين في المساهمة معنا في تحقيق طموحاتنا ,وذلك بالانتساب المكثف والانضمام من قِبل كُتل وتجمعات وأفراد فاعلين وناشطين في الساحة.
لذا نهيب بالجميع التوجه إلى المقرات التي خصصناها لهذا الغرض ,كما نعرب عن ترحيبنا بكل الذين عبروا عن رغبتهم في اللحاق بنا ,ونُثمن عاليا الحضور المميز من قِبل العلماء والمفكرين والاعلاميين الذين شرفونا بالامس في ندوتنا التي نرجو أن تكون لبنة تضاف إلى الصرح الاجتماعي والسياسي والوحدوي الذي نطمح للمساهمة الفعالة في بنائه ,ولن نألوَّ جهدا أو ندخر وسعا في تحقيقه.

زينب بنت سيدات- نرجس