بيرام: أسطورة " العبد" الذي يبيع جسده ح6

خميس, 08/11/2018 - 13:37

عقدت FLAM العنصرية في شهر إبريل من العام 2018 بضاحية العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرا طارئا للإعلان عن دعم وتبني عضو الصهيونية العالمية بيرام اعبيد كمرشح لرئاسيات 2019 .

شارك في المؤتمر بعض قيادات FLAM العنصرية وغاب عنه رئيسها Samba Thiam الذي قرئ باسمه بيان موجه للمؤتمرين بعد فتح الاجتماع لمشاركة الناشطين الميدانيين.

بعد اتخاذ القرار تحول المؤتمر إلى مهرجان حضره أكثر من 50 ناشط من FLAM العنصرية إضافة إلى طاقم السفارة الإسرائيلية في باريس.

وخلال كلمة عضو الصهيونية العالمية بيرام اعبيد ضجت القاعة بالضحك لعدم تمكنه من تهجية الخطاب الذي أعده رفيقه في الصهيونية العالمية جمال ولد اليسع والذي حرص على رفع مستوى "الأسلوب" و "الطرح" باقتباس  من أدبيات المحرقة والتنكيل باليهود في أوروبا.

وقد تكفلت الناشطة العنصرية وراعية المجون والخلاعة Mariam Kane مالكة النادي الليلي الشهير في باريس Keur Samba بنفقات المؤتمر الذي ظهرت فيه لافتات تحمل الصور المكبرة لعضو الصهيونية العالمية بيرام اعبيد وإعلان ترشحه بالبولارية  مكتوب بأبجدية لاتينية.

مباشرة بعد المؤتمر الطارئ ل FLAM العنصرية الذي ظهر فيه مرشحها عضو الصهيونية العالمية بيرام اعبيد ببدلة الراقص البهلوان وجوارب المصارع الغير مصنف،  البيضاء وتلكؤ المتسرب من حجرات الدرس المستنجد بابتلاع بلغم الخيبة والحسرة. جاء دور بوق الدفاع عن المثليين والشذوذ MONDAFRIQUE المملوك من طرف تاجر المخدرات الفار من العدالة ولد بوعماتو للتكفل بتلميع عضو الصهيونية العالمية الملطخ بالعمالة والخيانة والتجسس والجهالة؛ بإشراف مباشر من المثلي Nicolas Beau الصهيوني الفرنسي.

لقد أصبح اسم تاجر المخدرات الفار من العدالة ولد بوعماتو وثروته المنهوبة من الشعب الموريتاني مرتبطين بمناهضة الذود عن الجناب النبوي عليه الصلاة والسلام والدفاع عن المثليين واستهداف المصالح الحيوية لموريتانيا وتجنيد أعدائها من مرتزقة العنصريين والإرهابيين.

عملية تجنيد عضو الصهيونية العالمية بيرام اعبيد من طرف الموساد الإسرائيلي ضد مشروع ضبط الهوية وضمان حقوق المواطنين في موريتانيا، والاستعانة بشبكات FLAM العنصرية كانت موضع اهتمام ومتابعة مراكز البحث الاستراتيجي في العالم وأجهزة الاستخبارات العالمية.

كشفت وكالة " مهر" للأنباء الشرق أوسطية في إحدى نشراتها الخاصة لشهر يوليو من العام 2011 (أن الموساد الإسرائيلي جند بعض الناشطين من داخل المنظمات الحقوقية بموريتانيا لإشعال نار الفتنة الطائفية والعرقية من خلال وصف الإحصاء الشامل للسكان في موريتانيا "بالعنصري"وذي "الطابع الإقصائي" ).

وأضافت في نفس النشرة الخاصة (رصدت عدة أجهزة استخبارات غربية عناصر أمنية تنفيذية تابعة لبعض دول المنطقة تنشط في كل من Montréal و  Washington و Paris و Bruxelles محرضة باسم FLAM العنصرية وIRA الصهيونية على التظاهر  ضد الإحصاء الشامل للسكان في موريتانيا.

(..) تم تحذير الدول المعنية و أمرها بطرق غير دبلوماسية بسحب عناصرها والتوقف فورا عن تنظيم تظاهرات مماثلة).

باشر عضو الصهيونية الدولية Youssouf Sylla و المستشار السابق بالسفارة الإسرائيلية Balla Touré في شهر مايو من العام 2011 بمنزل خصوصي تابع للسفارة الإسرائيلية في الضاحية  الجنوبية لمدينة Dakar  عملية تدريب وتكوين أشرف عليها مهنيون من الموساد في تقنيات "العصيان المدني" و " مواجهة قوات الأمن"  و " إتلاف الممتلكات العامة والخاصة"، لصالح خمسين شابا وعدتهم IRA الصهيونية بتسفيرهم إلى أوروبا فور اكتمال مهمة المشاركة في أعمال الشغب ضد الإحصاء الشامل للسكان في موريتانيا.

تمثلت أول مهمة ميدانية للخمسين شابا العائدين للتو من معسكرات تدريب الموساد في التخطيط لإقتحام إحدى مفوضيات الشرطة لاختطاف سيدة تم توقيفها على خلفية دعوى متعلقة بمخلفات الاسترقاق والتنكيل بها وإخفائها عن القضاء لقطع الطريق أمام احتمال إدانتها قضائيا حتى لا يشوش الحدث من الناحية الإعلامية على التعبئة الشاملة التي استهدفت وكلاء الموساد من FLAM العنصرية و IRA الصهيونية ضد الإحصاء الشامل للسكان.

كانت قوات الأمن على درجة عالية من المهنية والصرامة والتكتم في التعاطي معهم، لكن حزبي RFD و UFP الرجعيين و FONADH العنصرية و "تواصل" الإخواني، استدعوا اجتماعات طارئة بإيعاز من تاجر المخدرات الفار من العدالة ولد بوعماتو وحاولوا ركوب الموجة والتنديد " باستهداف الحقوقيين"، الأمر الذي تسبب في موجة استقالات على مستوى قيادات حزبي ولد داداه وولد مولود احتجاجا على " دعم وتبني استخدام العنف والإرهاب ضد القوة العمومية".

بعد التمادي في سب العلماء الأحياء والأموات لأغراض الدعاية في الخارج وإيهام الإعلام ودوائر صنع القرار في الغرب بوجود مواجهات مفتوحة بين "حقوقيين" و جماعات "سلفية" رجعية. امتنع عضو الصهيونية العالمية بيرام اعبيد علنا عن تأدية صلاة المغرب في رمضان خلال حفل إفطار أقيم في السفارة الأمريكية في شهر أغسطس من العام 2011، مع تغطية آنية وخاصة من طرف وسائل الإعلام المحسوبة على ممثل التنظيم الإرهابي للإخوان المسلمين (تواصل) في غرب إفريقيا. تحت هول الصدمة شرع الحضور في تأدية صلاة المغرب خلف وزير الشؤون الإسلامية آنذاك أحمد ولد النيني. أما طاقم السفارة الأمريكية بما فيه السفير فقد عاش وضعية محرجة جعلت السفارة تستثني بيرام من دعوات حفلات إفطار رمضان  للعام 2011.

وفي سبتمبر من نفس السنة 2011 كشف موقع IFEX العالمي المتخصص في الدفاع عن حرية التعبير أن  موقعي " الأخبار" و " السراج" في موريتانيا ( يمتهنان الترويج للعنف وخطاب التفرقة.. دون أبسط مسائلة).