سبع عجاف على رحيل الشهيد القذافي

سبت, 20/10/2018 - 01:03

عام آخر ينقضي على رحيل الشهيد معمر القذافي، لتكتمل سنوات السبع العجاف التي ضربت ليبيا وإفريقيا بعد وفاته..

سنوات سبع من الحزن مرت.. على لغة نزار قباني.. جف فيها الضرع، ونفذ الرزع، وأتت على ما أنجزته ثورة الفاتح خلال 42 سنة من مكاسب مادية ومعنوية..

ضاعت ليبيا إلى الأبد على يد عصابات اللصوص وقطاع الطرق وتجار المخدرات والحروب، وباتت وكرا للإرهاب، وعشا لتفريخ القتلة والإرهابيين..

لم تعد ليبيا ذالك البلد الآمن الذي كان كعبة للأحرار وموطنا للثائرين، ومكانا يفد إليه كل من ضاقت به أرض الله الواسعة..

يتذكر الليبيون كيف كانت طرابلس عاصمة لصناعة القرار العربي والإفريقي، وكيف كان القائد الثوري حكيم إفريقيا وصانع السلام في ربوع الأرض كافة..

اليوم ينقضي العام السابع على رحيل القذافي غدرا على يد عصابات فبراير وطائرات الناتو.. غدرا بأموال قطر وفتاوى شيوخ الفتنة، وظلم ذوي القربى، وتمالؤ العالم "الحر".

يبكي الليبيون دما اليوم بعد أن طعنوا القائد في الظهر، وخربوا وطنهم بأيديهم وأيدي الصليبيين وعصابات الإخوان الظلمة..

والمؤكد أنه لا أمل في الأفق القريب بحلول عام جديد فيه يغاث الليبيون وفيه يعصرون بعد سنوات الضياع السبع هذه..

البديل