زياد نخالة أميناً عاماً لحركة الجهاد الإسلامي خلفاً لرمضان شلح

جمعة, 28/09/2018 - 11:30

أعلن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب انتخاب زياد نخالة أميناً عاماً للحركة خلفاً لرمضان شلح. وأفاد بانتخاب 9 أعضاء علنيين للمكتب السياسي بالإضافة إلى عدد آخر لن تعلن أسماؤهم.

وقال شهاب في مؤتمر صحفي إن نسبة الانتخابات المركزية التي جرت "بنجاح بلغت نحو 99%"، مؤكداً أن الحركة "ما زالت حريصة على إشاعة أجواء الديمقراطية من أجل وحدة الموقف حيال القضية"، مشيراً إلى أن "الدورة الاتنخابية جرت في أجواء نزيهة تسودها روح الأخوة والمنافسة الشريفة".

وشدد على أن الحركة "مستمرة بالمواقف نفسها وبسعيها لتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها"، وأن "المقاومة ستبقى الأولوية الأولى، وسلاحها أمانة لا تساوم عليه الجهاد الإسلامي ولا تفرط به".

وشكر شهاب القائد رمضان شلح الذي "واكب الحركة في مراحل صعبة، وقادها من نصر إلى نصر وواجه كل التهديدات"، معتبراً إياه مثال "القائد الصلب لشعبه وأمته"، وله كل الوفاء والعهد والوعد بالتمسك بنهج الحركة، معاهداً الأمين العام المتنخب زياد نخالة بصون وحدة الشعب الفلسطيني، والحفاظ على وصايا الشهداء، وأن تبقى القدس هي البوصلة.

وعن مسيرات العودة، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن المسيرات مستمرة حتى فك الحصار، موجهاً التحية لشهداء القضية وشهداء مسيرات العودة وللأسرى ولقادة الحركة الأسيرة.

ونخالة من مواليد 1951، التقي بفتحي الشقاقي مؤسس حركة الجهاد الإسلامي عام 1982، وفي عام 1985 لعب دوراً هاماً في تكوين سرايا القدس الجناح العسكري للحركة والذي يعرف بسرايا القدس. بعد ذلك بعام قامت إسرائيل بنفي نخالة إلى جنوب لبنان واستقر في بيروت حتى عام 1994، وفي عام 1997 عيّن نائباً للأمين العام لحركة الجهاد بعد أن أغتيل الشقاقي في مالطا على يد المخابرات الإسرائيلية، وخلفه كأمين عام للحركة الجهاد رمضان عبد الله شلح.