رئيس حزب جزائري: مستعد لدعم بوتفليقة مقابل الحصول على الغنائم لأن الرسول محمد كان يقتسمها مع أنصاره

جمعة, 28/09/2018 - 09:29

أثار رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتحول إلى موضوع  للتنذر والسخرية بسبب تصريحاته التي عبر فيها عن انزعاجه من المكانة التي يحتلها حزبه في الساحة السياسية مقارنة مع أحزاب أخرى.

وقال رئيس حزب الكرامة في الجزائر، محمد بن حمو، الأربعاء، إنه مستعد لدعم الولاية الخامسة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لكن بعد انتهاء معركة الانتخابات لا بد من الحصول على شيء، لأن الرسول محمد كان يقتسم الغنائم مع أنصاره.

وأضاف : ” نحن مع رئيس الجمهورية، مع أمن واستقرار الجزائر، ولكن ماذا بعد؟ ها هي الجزائر آمنة ومستقرة، والانتخابات ستمر، ولكن ماذا بعد؟ ما محلنا من الإعراب؟ نحن نريد أن نكون شركاء في العمل السياسي “.

وأشار إلى أنه حتى في وقت الرسول ” عندما كانت تنتهي الحروب، ونحن لسنا في حرب مع بعضنا البعض، لكننا في حرب ضد الإرهاب، والتدخلات من الخارج، وضد كل من يريد المساس بالجزائر، ولكن بعد انتهاء الانتخابات الرئاسية، ما محلنا من الإعراب، الرسول كان يوزع الغنائم، نحن نريد أن نكون شركاء بالمعنى الكامل “.

ويعتبر رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، من بين السياسيين المثيرين للجدل، وسبق له وأن قال في برنامج تلفزيوني إنه يريد أن يكون وزيرا، وإنه لو يترشح بوتفليقة للرئاسية لترشح هو وربما أصبح هو الرئيس لكن عندما ترشح هذا الأخير فضل الانسحاب.

ويعتبر حزب الكرامة من بين الأحزاب السياسية التي اعتمدت سنة 2012 رفقة عدد كبير من الأحزاب السياسية بعضها اختفى عن الواجهة السياسية، والبعض الآخر لا يظهر إطلاقا إلا مع اقتراب المواعيد الانتخابية بغرض الظفر بمقاعد في المجالس المحلية المنتخبة أو في البرلمان الجزائري.

وتفاعل بقوة نشطاء ومدونون عبر مواقع التواصل الاجتماعي مع ما صرح به رئيس حزب الكرامة الجزائري، محمد بن حمو، وقال أحد المدونين ” على حساب بن حمو الرئاسيات سوف تكون عبارة عن غزوة تقسم بعدها الغنائم يا معشر قريش “.

وعلق آخر ” يطالب علنية بحقه في الكعكة … بعد ولاء مذل ومخزي امتد لسنوات طويلة “.