إعلان

تابعنا على فيسبوك

49 عاما على انبلاج فجر الفاتح العظيم

سبت, 01/09/2018 - 00:10

يحتفل أحرار العالم اليوم بالذكرى الـ49 لثورة الفاتح من سبتمبر العظيمة، التي فجرها الضباط الأحرار الليبيون في مثل هذا اليوم عام 1969 بقيادة الملازم معمر محمد أبو منيار عبد السلام القذافي شهيد ملحمة رتل العز في سرت المجاهدة يوم 20 أكتوبر 2011

إن ثورة الفاتح من سبتمبر لم تكن تغييرا لنظام الحكم في ليبيا فحسب بل مثلت إشراقة جديدة لشمس الحرية والعدالة والثورة ضد العسف والجور والاستغلال ليس في ليبيا وإنما في العالم أجمع.

فقد أممت ثورة الفاتح النفط الليبي وطردت قواعد الاستعمار البريطاني والأمريكي بعد أقل من سنة على انبلاج الثورة، ودعت العرب للوحدة، وقارعت الاستعمار وأدواته، وحاربت الاستغلال والتبعية، ودعمت المقاومة في فلسطين ولبنان..

وليس المقام هنا لحصر إنجازات الفاتح وإنما للتذكير بأن هذه الثورة التي انبلجت من قلب الصحراء الليبية الجرداء، مثلت منعطفا في تاريخ البشرية، ووضعت ليبيا في مصاف الدول التي تتصدر المشهد العالمي على مدى 42 عاما..

اليوم تمر هذه الذكرى والشعب الليبية يلعق جرحه النازف منذ "ثورة" برنار ليفي وشيوخ الفتن والدجل وأموال الخرتيت حمد، التي دمرت ليبيا وحولتها إلى غابة من الأسلحة ومرتعا لتجار المخدرات والحروب والتهريب بكل أشكاله..

رحم الله القذافي فقد كان أدرك مبكرا حجم المؤامرة، ونصح الليبيين والعرب، لكن تأثير الدعايات المضادة كان أقوى على أصحاب القلوب المريضة. أما هو فقد واصل الدرب الذي آمن به وحيدا إلى أن لقي ربه شهيدا محتسبا..

البديل