إعلان

تابعنا على فيسبوك

بحضور السيدة الأولى.. انطلاق الحملة الوطنية للتحسيس والكشف المبكر لسرطاني الثدي وعنق الرحم

اثنين, 11/10/2021 - 20:34

أشرفت السيدة الأولى الدكتورة مريم فاضل الداه ،رفقة وزير الصحة سيدي ولد الزحاف اليوم الإثنين بمركز الإستطباب للأم والطفل في نواكشوط على انطلاق الحملة الوطنية للكشف المبكر عن أورام الثدي وعنق الرحم ،تحت شعار "لا تترددي فصحتك أولى".
وتهدف هذه الحملة، التي ينظمها مركز الإستطباب للأم والطفل طيلة شهر أكتوبر الجاري، إلى المساهمة في الحد من معدلات الإصابات والوفيات الناجمة عن سرطاني الثدي وعنق الرحم بين النساء اللواتي تترواح أعمارهن من 25 إلى 65 سنة عبر استهداف 1000 امرأة مؤهلة للفحص في ولايات نواكشوط الثلاث وولاية اترارزة.
وأعطت السيدة الأولى بقاعة الكشف بمركز الاستطباب للأم والطفل، الإنطلاقة الرسمية للحملة، كما تجولت بعد ذلك رفقة الوفد المرافق في أجنحة المركز واطلعت على طبيعة العمل داخله ومدى تعاطى الطواقم الصحية العاملة به مع المواطنين.
وأوضح وزير الصحة في كلمة بالمناسبة أنه حسب معطيات منظمة الصحة العالمية فإن سرطاني الثدي وعنق الرحم يعدان من أكثر أنواع السرطانات شيوعا لدى النساء.
وأضاف أنه، حسب الإحصائيات المتوفرة، فإن معدل الإصابة بهذين النوعين من السرطانات في بلادنا وصل إلى 16% بالنسبة لسرطان الثدي و7% بالنسبة لسرطان عنق الرحم، مع تركيز الإصابات في الفئات العمرية من 35 – 55 سنة.
وأوضح أن مكافحة هذا المرض في بلادنا شهدت نقلة هامة نتيجة لتوجهات السلطات العليا التي تمت ترجمتها من خلال وضع سياسة صحية وطنية تنبني على خطة استراتيجية متعددة القطاعات، واستحداث هيئات تعنى بهذا المشكل الصحي على المستويين المركزي والمؤسسي عبر إبراز الأمراض غير المعدية، ومن بينها السرطانات في الهيكلة المركزية للوزارة.
وبين أنه تم إنشاء حساب لمكافحة الأمراض غير المعدية يتم تمويله من الضرائب على التبغ ومشتقاته، هذا فضلا عن المركز الوطني للأنكلوجيا المختص في التكفل بمرضى السرطان.
وبخصوص سرطان عنق الرحم ، أوضح معالي الوزير أنه تم إدخال اللقاح للفتيات من 9 – 14 سنة، وتبعا لنفس النهج يأتي هذا النشاط الذي يتنزل في إطار تفعيل استراتيجية الكشف عن السرطانات حتى يتسنى التكفل بالمصابات في أحسن الظروف.
وقال إن هذه الحملة ستستمر لمدة شهر كامل كجزء من الأنشطة المخلدة لشهر أكتوبر الوردي في بلادنا، مضيفا أن خدمات هذه الحملة تتضمن فحص وعلاج الآفات السرطانية ومتابعة المشاركات من خلال الفحص البدني والفحص بالمنظار والتصوير بالأشعة السينية والموجات فوق الصوتية،
وبين أنه تم تكليف المركز الوطني للأنكلوجيا بتولي الفحوصات الخلوية والإشعاعية، فيما تتولى المراكز الصحية بتيارت والرياض والسبخة ومركز استطباب الأم والطفل ومركز الإستطباب الجهوي بولاية اترارزة الحالات التي تتطلب الكشف فقط.
وأبرز أن حضور السيدة الأولى يمثل دليلا ساطعا على ما باتت توليه مؤسسة رئاسة الجمهورية من اهتمام ودعم لمكافحة السرطانات والأمراض غير المعدية التي تشكل عبأ اقتصاديا واجتماعيا،
داعيا الجميع كل من موقعه ومجال تدخله للمساهمة في إنجاح الحملة .