مصر إن عادت الى عروبتها!! هل تعود؟؟
الأربعاء, 15 نوفمبر 2017 13:09

altaltفي موقف لافت، وفي لحظة حرجة، وفي زمن التحولات الكبرى المؤسسة على ما يجري من انتصارات تاريخية في سورية والعراق يؤمن صعود خيار المقاومة وحلفها كحاكم مفوض على حساب ما كان من عصر السعدنة والساداتية واتفاقات الذل والعار؛ كامب ديفيد- وادي عربة- اوسلو-

اعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي امام رؤساء تحرير الصحف القومية المصرية، والمحضر له اهميته الاستثنائية ايضا.

مصر لن تتخذ اي اجراء بما يخص حزب الله، وترفض الحرب مع ايران، ويكفي المنطقة والعرب حروب..؟؟

الرئيس السيسي وادارته والجيش العربي المصري شقيق الجيش العربي السوري في الحروب وفي حفظ الامة العربية ومكانتها وجغرافيتها، يعلن موقفا حاسما في زمن التحولات الكبرى، فيصفع من قال او ردد او راهن بان تنحاز مصر الى التحالف الصهيوني السعودي الامريكي الناشيء على شعار تدمير حزب الله ومحاربة ايران...!!

فمصر بسياساتها وبما اعلنه السيسي في اللحظة الحرجة، تبدو انها لم تعد صبيا صغيرا ينفذ ارادة نتنياهو الكبير او نتيناهو الصغير المغامر والمقامر في السعودية. ومصر لم تشترك بغزو اليمن على غير ما امله السعوديون ومن يناصبون العروبة ومصر العداء.

ومصر منذ اطاحت رئيسها الاخواني المتفق مع امريكا وحلفها على التفريط بقضية فلسطين، وتفجير سورية وليبيا واليمن والعراق وتامين الهيمنة الامريكية بصيغها الجديدة لمائة عام، بدأت تحولاتها بهدوء، وبروية، لتعالج ازماتها الموروثة، تمهيدا ربما لعودتها الى عربيتها، وعودتها للجغرافية والتاريخ من بوابة سورية والشرق العربي دائما وابدا.

عطلت مصر السيسسي دور جامعة المستعربين وهمشتها في الازمة السورية والتزمت بوحدة سورية وجيشها اولوية لاتناقش عندها مدت يد المساعدة العسكرية بقطع الغيار والذخائر وبالخبراء .

واتفقت مع الجزائر وتونس على مواجهة الارهاب في ليبيا وتبنت حفتر واسندته وفتحت بوابات العلاقة بينه وروسيا الساعية الى شمال افريقيا لتطويق حلف الناتو، ولاهمية ليبيا.

مصر في الملف اللبناني، وفي وجه حماقات ومغامرات محمد بن سلمان، والسبهان، تقول كلمتها وتنحاز لصالح لبنان ومقاومته، وبذلك تتخذ مسافة اضافية عن المغامرات السعودية. عينها على سنة لبنان، وهم لها ولسورية تاريخيا، ولم يكونوا يوما وهابيين او سعوديين ماخلا السنوات العجاف التي اعقبت كامب ديفيد.

هي تستعد للعودة، وهم ينفكون عن السعودية ووهابيتها العتيقة المتداعية تحت ضربات بن سلمان انفاذا لاوامر ترامب.

ان عادت مصر، وسورية تنتصب وتنتصر سيكون لامة العرب جناحان لتحلق مرة ثانية وتصير بين الامم وتحت شمسها.

ان لم تكن العودة قد تحققت بعد فهذه اشاراتها ونذرها وفي كل الاحوال قول حاسم بان مصر لم تعد صبيا يعبث بالعاب ال سعود ومغامراتهم .

التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة

 

إعلان