يا قائد النصر (بمناسبة ذكرى معركة قصر الرشيد)
الخميس, 16 نوفمبر 2017 12:33

altaltكان قصر الرشيد بولاية تكانت إحدى قلاع المقاومة الوطنية الحصينة . هاجمه الفرنسيون مرتين وفي المرة الثالثة أصروا على احتلاله وتدميره عندما أصبح شوكة في حلوقهم . تحدث عنه افريد جاه وشامبير الذي دمره سنة 1908 وكورو في مذكراته باسم Ksar Rachid 

فإلى قائده المظفر محمد المختار ولد الحامد أهدي هذه القصيدة في ذكراه المائة و18 وبمناسبة تظاهرة هيئة سيد امحمد الكنتي الثقافية المخلدة لنداء فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز من أجل تخليد بطولات المقاومة الوطنية.

يا قائد القصر

 يا قائد القصر، يا من عز وانتصرا

هذي الجموع تحيى ذكرك العطرا

فعد أبا المجد، واسمع رجع قافية

تستلهم المجد من ذكراك والعبرا

وعد إلى القصر، لا زال الإباء به 

لا زال يوصل حبل العز مصطبرا

وأضرم جهادك وأضرب كل ناحية

بها العدو تمادى وانتشى بطرا

أرسل إليهم سرايا الروع تُنهكهم

تنوشهم ضحوة ، تغتالهم سحرا

من "لتفتار" إلى "المينان" صائلة

تستأصل الضرس من" بوضرس" محتضرا

في "النيملان" ، وجيش النصر مجتمع

تذكي الجهاد وتأتي تصنع الظفرا

طاردت فلهم الخزيان منهزما 

قطعت دابرهم أصليتهم سقرا

وفي "الحسينية" الفيحاء زرتهم

وما مكرت ولكن العلا مكرا

على تجكجه طلعت الفجر في لجب

واستقت ما جمعوا ، واستقت ما أدُّخِر ا إلى "تشيت" ركبت الخيل ضامرة

لتُنجد الشرفا والقادة الأمرا

فعد إلى "القصر" واملأ من كنائنه 

وحضر الفتكة الكبرى وكن حذرا

حاذر رجالك أن يمشي العميل بهم

فطالما جندوا من هان وانكسرا

قصر الرشي و د بطولات ، وملحمة

وقائد القصر نجم ساطع بهرا

قد غيبوك فضلوا في متاهتهم

متى الغرابيل كانت تحجب القمرا!

يا قائد القصر عد بالله محتفلا

وانظر إلى جيشنا المقدام مفتخرا

ابن المقاومة الغرا ووارثها

منها استمد الرؤى والروح والفكرا

راياته الخضر في العلياء خافقة

يحمي الحمى ،يدخل التاريخ منتصرا

في كل شبر من الأنحاء حامية

تؤمن الأهل، تبني ،تدرأ الخطرا

وفي أعالي الأعالي كل رابية

من فوقها الجند تصلي المعتدي الجمرا

أرجاؤنا اليوم أرتال مسلحة  

حول الثغور ترد المكر مندحرا

أرجاؤنا اليوم للأعداء مقبرة

وسيفنا العضب أكفان لمن غدرا

لا يحفظ المجد إلا السيف منصلتا

ولا تتم العلا إلا لمن قدرا

يا قائد النصر هذا العصر يكبركم

ما عاد مجدك منسيا ولا هدرا

تراثك اليوم جزء من هويتنا

يزهو به النشء ، يبقى الدهر معتبرا

إرادة من أصيل الرأي جسدها

عهد الوفاء الذي بالزيف ما انبهرا

altaltaltaltaltaltaltalt

 

إعلان