رئيس الجمهورية: مسيرة البناء والتصدي أوقفت من حاولوا انتهاج الفوضى وركوب موجة الثورات
الجمعة, 17 أغسطس 2018 12:55

altaltانطلقت الليلة البارحة الحملة الانتخابية الممهدة لاقترع الفاتح من سبتمبر على عموم التراب الوطني، بمهرجانات خطابية للأحزاب المشاركة في الانتخابات والتي سجلت رقما قياسيا هذه السنة حيث بلغت 98 حزبا.

رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز ترأس المهرجان الافتتاحي للحزب الحاكم في مطار العاصمة القديم، في إشارة واضحة على دعم الرئيس لخيارات الحزب والدفع به إلى صدارة المشهد بعد تمرد عدد من أطره ولجوءهم لأحزاب أخرى لخوض الانتخابات تحت شعاراتها.

وشاركت في المهرجان جموع غفيرة من ساكنة ولايات نواكشوط الثلاث من مختلف الفعاليات الشبابية والنسوية والمهنية والاجتماعية والمهنية.

وقال رئيس الجمهورية إن نظرة بسيطة إلى ما تحقق خلال هذه الفترة الوجيزة من طرق ومياه في جميع الولايات ومن استتباب للأمن والاستقرار ووضع حد للفوضى الأمنية التي أنذرت بالانفجار خلال السنوات من 2003 إلى2008، تبرر اختيار لوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

وأضاف أن مسيرة تسع سنوات من البناء والتصدي أوقفت من حاولوا انتهاج الفوضى وركوب موجة الثورات وأرجعت تدبيرهم في نحورهم، وجعلت مخططاتهم تصطدم بجدار الشعب الموريتاني الذي وقف بقوة إلى جانبنا وساندنا وظل كذلك.

وقال رئيس الجمهورية "لا وجه للمقارنة بينما حصل خلال خمسين سنة وما أنجز خلال تسع سنوات والإنجازات شاهدة لا يستطيع إنكارها مكابر".

مضيفا أن دعاية المغرضين ضدنا لا تصمد أمام الواقع فهناك اليوم خطوط جوية ذات أسطول جديد تغطي الأجواء الوطنية وتسيطر على النقل الجوي في دول شبه المنطقة.

وفي مجال الصحة لا يستطيع أحد أن يكابر أو ينكر ما حصل من توفير التجهيزات الطبية والمستشفيات المتخصصة التي أنجزت من موارد الشعب الموريتاني التي كانت منهوبة ومبددة علاوة على ربط جميع مقاطعات البلاد بطرق معبدة وبناء اقتصاد قوي بشهادة المنظمات الدولية و الاقتصاديين الأكفاء الذين ليس لهم أغراض ولا أجندات نفعية.

وذكر في هذا الصدد ما تحقق في المجال الأمني بحيث انتقل الجيش من جيش تنقصه أبسط الوسائل إلى أقوى جيش في المنطقة، ومقاربتنا التي أصبحت مثالا يحتذى به في إفريقيا وأوروبا والعالم.

وقال في هذا السياق إن الجيش الموريتاني أصبح قويا ومجهزا يمتلك جاهزية عالية جعلته يشارك لأول مرة منذ نشأة الدولة في قوات حفظ السلام في كوت ديفوار ووسط إفريقيا مما يترجم مهنية عالية واحترافية.

كل هذه الانجازات تحققت يضيف رئيس الجمهورية بفعل رؤية واضحة وفعالة وعلينا كامل المسؤولية في مواصلة هذا المسار الذي جنينا منه كل هذه النتائج.

وقال إن علينا جميعا تزكية ما حققته الحكومة تحت راية الحزب يوم الاقتراع و التصويت بكثرة لشعار الحزب الذي هو مستقبلنا وضمان لأمننا واستقرارنا من أجل دولة واحدة متقدمة متماسكة يحكمها نهج حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

وأكد أن علينا جميعا الانخراط في توجه واحد والامتناع عن كل ما يجر إلى العودة إلى عهود الفساد والمفسدين الذين جربناهم ولا يمكن بأي حال من الأحوال آن تقبلوهم مستقبلا.

وتابع "ادعوكم جميعا إلى التصويت لقوائم الحزب الوطنية المختلطة ولائحة النساء والمجالس الجهوية ونواب نواكشوط ونواب المقاطعات والمجالس البلدية. وقال إن الموريتانيين اثبتوا من خلال الانتساب المكثف لحزب الاتحاد إنهم منخرطون جميعا تحت لواء هذا الحزب الذي كرس الوحدة والأمن والاستقرار والرفاه الاقتصادي وحرمة المال العام، بحيث أن اللائحة الانتخابية التي تناهز مليون وأربعمائة ألف ناخبا انتسب منها للحزب ما يقارب مليون ومائتي ألف منتسب.

واستعرض رئيس الجمهورية من النجاحات التي تحققت في المجال الاقتصادي تراجع سندات الخزينة من ثمانين مليار 90% منها ديون على الدولة إلى خمسين مليار 90% منها ملك للدولة عكس ما كان عليه الأمر في السابق، مبرزا أن هذه المعطيات مصدرها المنظمات الدولية والجهات العالمية المحايدة وليس دعاوى باطلة من اقتصاديين فاشلين جربهم الشعب الموريتاني في عهود سابقة.

وختم رئيس الجمهورية كلمته قائلا "ادعوكم إلى متابعة هذا النهج واستكمال المسيرة والتضحية من أجل الأجيال القادمة وهذا لا يتأتي إلا باستمرار هذا النظام وتبني برنامجه ونتائج تطبيقه والتصويت بكثرة لصالحه في الاستحقاقات المقبلة والتخلي عن الاعتبارات القبلية و الفئوية والشرائحية والعائلية. altaltaltalt

 

إعلان