شهيدان أحدهما طفل و246 إصابة قرب حدود قطاع غزة
السبت, 28 يوليو 2018 01:26

altغزة: استشهد فلسطينيان، أحدهما طفل، فيما أصيب246  آخرين، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي وبالاختناق بالغاز المدمع، قرب الحدود الفاصلة على الحدود الشرقية بين قطاع غزة وإسرائيل.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن طفلا يبلغ من العمر 14 عاما، (ما زال مجهول الهوية)، استشهد جراء إصابته في رأسه، برصاص الاحتلال، شرق مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة.

 

وكانت الوزارة قد أعلنت في وقت سابق عن استشهاد شاب آخر يدعى غازي أبو مصطفى (43 عام)، بعد تعرضه لرصاص الاحتلال في منطقة الرأس على الحدود الشرقية لمدينة خانيونس جنوبي القطاع “.

 

كما قالت الوزارة إن عدد الجرحى ارتفع إلى 115 فلسطينيا من بينهم 11 أطفال، و7 سيدات، و3 مُسعفين بجراح مختلفة وبالاختناق.

 

وذكرت أن من بين المصابين، 7 بجراح خطيرة، دون أن تقدم معلومات إضافية حول أعداد المصابين بالرصاص الحي، والآخرين الذين أُصيبوا بالاختناق.

 

تظاهر آلاف الفلسطينيين الجمعة في المنطقة الحدودية شرق قطاع حيث أشعل بعض الشبان إطارات السيارات بينما رشق آخرون الجنود بالحجارة.

 

وفي المقابل، رد جيش الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس.

 

تصاعد التوتر بين إسرائيل وقطاع غزة منذ 30 آذار/مارس عندما بدأ الفلسطينيون بتنظيم “مسيرات العودة” لتأكيد حق اللاجئين بالعودة الى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها عام 1948 لدى قيام دولة إسرائيل وللمطالبة برفع الحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ 2006.

 

وتتخلل التظاهرات المتكررة على حدود قطاع غزة مواجهات استشهد فيها منذ آذار/مارس 155 فلسطينيا.

 

وتأتي موجة العنف الجديدة هذه بعد خمسة ايام على بدء العمل بوقف لإطلاق النار أعلنت عنه حماس بعد اطلاق قذائف من قطاع غزة رد عليها الاحتلال بغارات جوية كثيفة هي الاعنف منذ 2014 بعد مقتل جندي اسرائيلي.

 

وتصاعد التوتر الاربعاء بعد استشهاد أربعة فلسطينيين بينهم ثلاثة عناصر من كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال عشرات الغارات الجوية الاسرائيلية. وعلى الإثر أعلنت الكتائب حالة “الاستنفار القصوى”.

 

وتبرر اسرائيل حصارها المشدد المفروض على القطاع بانه ضروري لعزل حماس التي خاضت معها ثلاث حروب منذ عام 2008.

 

وتؤكد منظمات حقوق الإنسان إن الحصار عقاب جماعي لسكان القطاع البالغ عددهم مليونا نسمة ويؤدي إلى مزيد من التطرف. في حين أن المدنيين يتخوفون من جولة عنف جديدة.(وكالات).

1الشهيد غازي أبو مصطفى زوجة الشهيد غازي أبو مصطفى لحظة علمها باستشهاد ه

زوجة الشهيد غازي أبو مصطفى لحظة علمها باستشهاد ه

 

إعلان