استسلام العصابات الإرهابية في عدة بلدات بدرعا جنوب سوريا
السبت, 30 يونيو 2018 15:09

altaltقال متحدث باسم جماعة من العصابات الإرهابية المسلحة السبت، إن اجتماعاً عقدته العصابات مع الجانب الروسي في جنوب سوريا للتفاوض على اتفاق سلام مع الحكومة انتهى بالفشل بعد رفض مطالب موسكو بالاستسلام.

وقال إبراهيم الجباوي المتحدث باسم ما يسمى الجيش السوري الحر “الاجتماع انتهى بالفشل. الروس لم يكونوا مستعدين لسماع مطالبنا وقدموا خياراً واحداً هو قبول شروطهم المذلة بالاستسلام، وهذا رُفض”.

وانضمت ثماني بلدات على الأقل في محافظة درعا في جنوب سوريا الى مناطق “المصالحة” مع دمشق، بموجب مفاوضات تولتها روسيا، فيما تستمر الغارات على جبهات أخرى في المنطقة، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان السبت.

ومن أبرز تلك البلدات داعل وابطع والغارية الغربية والغارية الشرقية والكرك الشرقي، بحسب المرصد، الذي افاد عن انتشار شرطة عسكرية روسية في عدد منها.

واشارت وكالة الانباء السورية الرسمية “سانا” الى “انضمام قرى وبلدات داعل والغارية الشرقية وتلول خليف وتل الشيخ حسين إلى المصالحات بعد تسليم المسلحين أسلحتهم للجيش تمهيداً لتسوية أوضاعهم وفق القوانين والأنظمة النافذة”.

وبث التلفزيون الرسمي مشاهد مباشرة من بلدة داعل، حيث تجمع عشرات المواطنين رافعين الاعلام السورية وصوراً للرئيس بشار الأسد، مرددين الهتافات المؤيدة له وللجيش. وتطلق دمشق وحليفتها موسكو على اتفاقات يتم ابرامها مع الفصائل المعارضة بعد مهاجمة معاقلها جواً وبراً تسمية اتفاقات “مصالحة”. وغالباً ما تكون مرادفة لاستسلام مقاتلي الفصائل وتخليهم عن سلاحهم الثقيل، واجلاء من يرفض ذلك من المقاتلين والمدنيين الى شمال البلاد على غرار ما حصل في الغوطة الشرقية قرب دمشق.

وياتي دخول قوات سوريا الى بلدة الكرك الشرقي السبت غداة مقتل مختارها مع خمسة أفراد من عائلته داخل منزله وسط ظروف غامضة، في حادثة يرجح عبد الرحمن ان تكون مرتبطة بكونه من “عرابي اتفاق المصالحة” في البلدة. وتشن قوات الجيش العربي السوري منذ 19 يونيو بدعم روسي عملية عسكرية واسعة النطاق في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل، وحققت تقدماً سريعاً على حساب العاصابات المسلحة خصوصاً في ريف درعا الشرقي.

 

إعلان