أمريكا تتوعد إيران إن لم تتوقف عن دعم حماس والجهاد وحزب الله وأنصار الله
الاثنين, 21 مايو 2018 21:19

altaltأعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن بلاده "لن تسمح لإيران بالسيطرة على الشرق الأوسط"، مضيفاً أن "العقوبات القاسية" التي فرضت على إيران "هي البداية فقط".

كلام بومبيو جاء خلال مؤتمر صحفي طرح فيه مجموعة من الشروط للتوصل إلى اتفاق جديد مع طهران، بدلاً من الإتفاق الذي أبرمته إدارة البيت الأبيض السابقة والدول الكبرى مع إيران في العام 2015. 

فقد اعتبر وزير الخارجية الأميركي أن الاتفاق النووي "سمح لطهران بتعزيز قدراتها المالية لزعزعة استقرار المنطقة" ولذلك فإن واشنطن، وفق بومبيو، بصدد تطبيق "ضغوطات مالية غير مسبوقة ستجعل إيران تكافح لمجرد البقاء في حال لم تغيّر مسارها "، داعياً إياها للنظر إلى مثال كوريا الشمالية "بعد الضغوط الأميركية عليها".

ومن جملة الشروط التي طرحها بومبيو لرفع العقوبات وتطبيع العلاقات التجارية والسياسية الأميركية مع إيران، أن تعلن الأخيرة "أهدافها من البرنامج النووي وإقفال مفاعلاتها"، فضلاً عمّا وصفه بوقف إيران لتهديداتها لجيرانها والتهديدات الصاروخية للسعودية والإمارات، إضافة إلى وقف دعمها لحزب الله وحركات حماس والجهاد وأنصار الله وسحب قواتها من سوريا.

وزير الخارجية الأميركي الذي أعلن أن بلاده سترسل مجموعات من المختصين إلى دول العالم لشرح سياسة الإدارة الأميركية بشأن إيران، نوّه إلى استعداد ترامب لــ "مناقشة اتفاق نووي جديد ولكن هدفنا حماية الشعب الأميركي ولن نكرر أخطاء النظام السابق".

وأضاف بومبيو أن على إيران "الاختيار بين الحفاظ على الوضع الداخلي الذي سيتجه إلى الأسوأ، أو استمرار القتال في الخارج لتحقيق أهدافها"، مشيراً إلى أن واشنطن مستعدة للتفاوض "ما إن تغيّر إيران سلوكها".

وإذ أقرّ بومبيو بــ "حق طهران في الدفاع عن مواطنيها لا بالأفعال التي تعرض مواطني العالم للخطر"،شدد على ما أسماه "حقّ إسرائيل المشروع في الدفاع عن نفسها في وجه التهديدات الإيرانية".

أما وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش، فقد اعتبر أن بومبيو "يسلك الطريق الصحيح تجاه إيران"، وكذلك وزارة الخارجية البحرينية التي قالت "ندعم بشكل كامل الاستراتيجية الاميركية حيال إيران بعد تهديدات بومبيو لها".

في حين رأى وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون أن المفاوضات الموسعة مع إيران التي يسعى إليها ترامب "ستكون صعبة".

من جهته، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن بلاده "تعمل مع شركاء لإيجاد حلول ما بعد خروج واشنطن من الاتفاق"، مضيفاً أن "الدبلوماسية الأميركية مقيدة بالأوهام والسياسات الفاشلة وفرضتها مصلحة خاصة فاسدة".

الخارجية الإيرانية أصدر بياناً اعتبرت فيه تصريحات بومبيو "سخيفة ولا أساس لها ومهينة وتدخّل في شؤون الاخرين"، فضلاً عن أنها "حملت إهانات للشعب الإيراني العظيم والمتحضر، وهو دليل على إفلاس المسؤولين الأميركيين أمام الشعب الإيراني".

بيان الخارجية قال إن الولايات المتحدة "هي "أب" القاعدة وداعش وباقي المجموعات الإرهابية التي تعرض الأمن والسلم الدوليين للخطر".

 

إعلان