مسؤول ليبي: نحن لا نلتقي مع القوى الإرهابية قبل إلقائها السلاح
الاثنين, 14 مايو 2018 12:28

altaltأعرب أمين الشؤون الخارجية بمؤتمر الشعب العام الليبي سابقا، د. سليمان الشحومي، عن تحيته لجميع الجهود التي تبذل من قبل أبناء الشعب الليبي من مختلف القوى الوطنية في بنغازي بحضور أنصار النظام السابق، لبحث سبل تقريب وجهات النظر وحل الأزمة الليبية.

وقال الشحومي، في تصريح خاص لـ"بوابة أفريقيا الإخبارية"، "إن جميع اللقاءات التي تعقد في الداخل والخارج متقاربة من حيث المبدأ وتهدف في مجملها إلى إنقاذ الوطن ولملمة الجراح، فحتى وأن كان لدينا مأخذ على بعض الأطراف، ففي الأخير يكون الجلوس على طاولة الحوار أفضل مئات المرات من الذهاب إلى الاقتتال، فمهما كانت الاختلافات في وجهات النظر وفي المبادئ يظل الحوار هو ما يقرب من وجهات النظر، وهو المخرج الوحيد لانقاذ ليبيا، فليبيا للجميع وبالجميع ولا يمكن إعادة بنائها إلى بمشاركة جميع أبنائها". 

وأوضح الشحومي، أنه وبعد مضي 7 سنوات على المؤامرة الكبرى التي سميت ظلما وعداونا بـ "الربيع العربي" وشاهد الجميع نتائجها في كل بلدان الشرق الأوسط، وأدرك الجميع أن هذه النكبة والمؤامرة كانت أكبر من الجميع وفرقتنا وشتتنا، ازداد إصرار أبناء ليبيا على إنقاذ وطنهم، قائلا "إنه وبعد سنوات من الاقتتال والفوضى والإرهاب حان الوقت لأن نتجه جميعا لاتجاه واحد لدعم الجيش والمؤسسات الأمنية لحماية الوطن والعمل على فرض الأمن والاستقرار، ثم الاتفاق جميعا وبإرادة الشعب الليبي وحده دون تدخل خارجي على النظام السياسي والاقتصادي للبلاد وذلك من خلال الذهاب إلى صناديق الاقتراع".

وتابع "أي لقاء يعقد ويصب في نطاق ما تم ذكره فله منا التحية ونباركه ونؤيده ومتفقين معه على إنقاذ الوطن وإعادة بنائها وتعميرها بسواعد الليبيين، فنحن نؤيد جميع الجهود المبذولة لقيام دولة مدنية ديمقراطية تعبر عن إرادة الشعب"، مشيرا إلى أن صناديق الاقتراع ستظل هي المخرج الوحيد من تلك الأزمة.

وفيما يتعلق بملتقى داكار الذي اختتم أعماله في عاصمة السنغال، قال الشحومي، إن الملتقى يأتي بإشراف اللجنة رفيعة المستوى من الاتحاد الافريقي، وليبيا جزء من الأمة العربية وجزء من القارة الأفريقية، وهي جزء مؤثرة في الوطن العربي وفي أفريقيا بشكل عام، وكل الجهود التي تبذل بمساعدة أشقائنا العرب والأفارقة تصب في مصلحة ليبيا، ويظل الخلاف مع المشاركين في الملتقى من مختلف التيارات والانتماءات هو خلاف إيدلوجي، مؤكدا أن هذه الأطراف والتي منها عبد الحكيم بلحاج وجماعته في حال إن كانت صادقة نواياها بالجلوس للحوار ووافقت على نزع السلاح ونبذ العنف بكل أشكاله وأدانت الإرهاب، والتزمت بحل المليشيات أو التشكيلات المسلحة وبتسليم السلاح، فنحن نرحب بهم فهم أبناء الوطن.

واختتم الشحومي تصريحه قائلا "نحن لا نلتقي مع القوى الإرهابية التي تري أن الحل يكون باستخدام العنف أو السلاح أو الإرهاب، فجميع تلك الطرق مرفوضة جملة وتفصيلا ولكن من يقبل الحوار ويتنازل عن المعتقدات الإرهابية فالوطن يرحب بهم وبناء ليبيا لن يكون إلا بمشاركتهم فنحن لا نسعى لإقصاء أو تهميش أو إبعاد أي طرف من الأطراف". 

 

إعلان

 

مقالات


Warning: file_exists() [function.file-exists]: open_basedir restriction in effect. File(/home/www/2a590f6fd0639b3dc171c10f2ddc1eca/web/2013/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBwgOCwkICAgKCgkIBwoHBwcHBw8ICggKIB0WIiAdHx8kHCggGBolHx8fITEhMSlALi46Fx8zODMsNygtLisBCgoKDQ0NDw0NDisZFRkrNy0rKzctNzctKy03NystLSsrLS0rKysrLSstLSsrKysrKysrKystKystKystLS0rLf/AABEIANwA3AMBIgACEQEDEQH/xAAcAAABBQEBAQAAAAAAAAAAAAAAAQMEBQYCBwj/xAA+EAABAwMCBAQDBgQFBAMBAAACAAEDBBESBSETIjEyBkFCURRSYSNicXKRoTOBgpIHFUPB8FOx4fGistFE/8QAGQEAAwEBAQAAAAAAAAAAAAAAAAECAwQF/8QAIhEAAwEAAgMBAAIDAAAAAAAAAAERAgMhEjFBBDJRExQi/9oADAMBAAIRAxEAPwD1LdKl2SOuA6GCR3SsldkEjbj5rpkqEACRKkQAWRZKhIBLISpEACEIsiAdJEqLIgAyN0WRZEAHSN0S2SOyEgBFkrI/FODCyGRuiyIAiEtkiIAWRZCWycAS6VlzZdN0SjCghCGdOMBHQldcsiAKhCEQAQhCUCCIshKgIJddMkZkJsQqEXJDJRjC/ujy6pbMksmAIRZFkCQI/FK7IsjsYXQkQyBA7IslQgKJZFnSpU0FOWbqlbokG2+3VDJAD9EIukQAqRFvqhAAhH43SP5vdmZuYiJAwu3vv95ckYszkZMLNzFmSxfjbx5S0IlS0fDqKx8RMml5Yb7/AF8l5PqXibVKgyOoq5HZy/hAZDGKtYJp9CRajRHm8dVG7D3 in /home/www/2a590f6fd0639b3dc171c10f2ddc1eca/web/2013/modules/mod_news/jaimage.php on line 342