الأسد: الضربات الغربية الغاشمة ستزيد تصميمنا على محاربة الارهاب
السبت, 14 أبريل 2018 15:04

alt (أ ف ب) – اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد أن الضربات الغربية التي شنتها الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا ضد مراكز ومقرات عسكرية فجر السبت ستزيد تصميم بلاده على “محاربة الارهاب”.

وقال الاسد خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الايراني وأبرز حلفائه حسن روحاني، وفق ما نشرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) “هذا العدوان لن يزيد سوريا والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن”.

 

وراى الاسد، بحسب الوكالة، ان الضربة العسكرية جاءت “نتيجة لمعرفة القوى الغربية الاستعمارية الداعمة للإرهاب أنها فقدت السيطرة، وفي الوقت نفسه شعورها بأنها فقدت مصداقيتها أمام شعوبها وأمام العالم”.

 

وأضاف “يأتي العدوان بعد أن فشل الإرهابيون بتحقيق أهداف تلك الدول حيث زجت بنفسها في الحرب على سورية”.

 

وشنت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت ضربات عسكرية على أهداف للنظام سوريا ردا على هجوم كيميائي اتهمت دمشق بتنفيذه في مدينة دوما وتسبب قبل اسبوع بمقتل اكثر من اربعين شخصاً، وفق مسعفين وأطباء.

 

واستهدفت الضربات مركز البحوث في حي برزة الدمشقي (شمال شرق)، ما أدى الى تدمير مبنى يحتوي على مركز تعليم ومختبرات علمية واقتصرت الأضرار على الماديات، وفق ما نقلت سانا.

 

وفي وسط البلاد، استهدفت صواريخ مستودعات للجيش. وأوردت سانا أنه “تم التصدي لها وحرفها عن مسارها ما تسبب بجرح ثلاثة مدنيين”.

 

ومن جهتها أعربت وزارة الخارجية السورية، اليوم السبت ، عن اشمئزازها من انطلاق طائرات أمريكية استهدفت سورية من قواعد في دولة قطر .

 

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين اليوم السبت ” تعرب الجمهورية العربية السورية عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري على سورية والسماح بإطلاق حمم العدوان الحاقد من قاعة العيديد في قطر “.

 

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن مواقع عسكرية ومدنية في سورية تعرضت لأكثر من 100 صاروخ مجنح بينها صواريخ جو-أرض أطلقتها القوات الجوية والبحرية، الأمريكية والبريطانية والفرنسية.

 

وأضافت الوزارة في بيانها، أنه “شارك في العدوان على سورية سفينتان حربيتان أمريكيتان متواجدتان في البحر الأحمر وقاذفات استراتيجية أمريكية B1-B أقلعت من قاعدة التنف جنوب سورية”.

 

ولم يشر بيان الخارجية الروسية إلى انطلاق الصواريخ والطائرات من دولة قطر .

 

وكانت طهران حذرت في وقت سابق اليوم “بحزم” من “التداعيات الاقليمية” للضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا في سوريا.

 

كما ندد المرشد الاعلى الايراني آيه الله علي خامنئي بشدة بالضربات، ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطانية تيريزا ماي بـ”المجرمين”.

 

وتنشر ايران “مستشارين عسكريين” ومقاتلين ايرانيين في سوريا لمساندة الجيش السوري.

 

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم السبت، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تقديم أدلة على الهجوم الكيماوي المزعوم في سورية، لكن الأخير “رفض ذلك”. ووصف لافروف، في كلمة القاها اليوم التصريحات حول منع وصول خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية إلى سورية بأنها غير صحيحة، مؤكدا أن خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية مستعدين للتوجه إلى دوما لبدء العمل، حسبما أفادت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء.

 

وتعليقا على الضربة الثلاثية على سورية، أضاف الوزير الروسي أنه “من الواضح للجميع أن الضربة نفذت عشية بدء عمل خبراء منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيماوية، وكشف عن اتفاق كان بين موسكو وباريس بأن فرنسا سترسل خبراء إلى دوما السورية ولكن لم يتم التواصل مع وزارة الدفاع الروسية.

 

إعلان