السعودية تعلن تأجيل القمة العربية لتزامنها مع رئاسيات مصر
الجمعة, 09 مارس 2018 09:44

altaltأعلن وزير الدولة السعودي للشؤون الإفريقية، أحمد قطان، مساء الأربعاء، تأجيل انعقاد القمة العربية في الرياض إلى أبريل المقبل. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك، بثه التلفزيون المصري، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في ختام أعمال الدورة الـ149 لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية بالقاهرة.

وقال قطان، الذي تتولى بلاده رئاسة القمة المقبلة، إن هناك مشاورات تجري حاليًا بين الدول العربية، لتحديد تاريخ (يوم) انعقاد القمة.

وأوضح أن القمة كان مقررًا إجراؤها أواخر مارس، كما جرت العادة، غير أن إجراء الانتخابات الرئاسية في مصر استدعى اقتراح موعد آخر.

وأضاف: “تم اقتراح موعد آخر لم يتناسب مع الأردن (لم يوضح الأسباب)، والآن هناك مشاورات تجرى لتحديد موعد في أبريل المقبل”.

ومضى قائلًا: “اطمئنوا.. القمة ستعقد قريبًا للغاية”.

وتجرى انتخابات الرئاسية في مصر أيام 26 و27 و28 مارس الجاري، وهو ما يتزامن مع الانعقاد الدوري السنوي للقمة العربية.

وتأتي القمة العربية المرتقبة وسط اندلاع أزمة خليجية، في 5 يونيو 2017، حيث قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر، ثم فرضت عليها “إجراءات عقابية”، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى “فرض الوصاية على قرارها الوطني”.

وناقش اجتماع وزراء الخارجية العرب، ، قرارات متعلقة بقضايا عربية عدة.

وصدر عن الاجتماع قرارا بشأن تطوير المنظومة العربية لمكافحة الإرهاب في المنطقة، وعدة قرارات أخرى أبرزها ما يخص اليمن وسوريا وليبيا والقضية الفلسطينية.

وينص قرار مكافحة الإرهاب، على “الامتناع عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم الصريح أو الضمني إلى الكيانات أو الأشخاص الضالعين في الأعمال الإرهابية، ورفض كل أشكال الابتزاز من قبل الجماعات الإرهابية”.

كما جرم القرار “السفر لأغراض ارتكاب أعمال إرهابية أو تلقي تدريب أو تمويل أنشطة إرهابية واتخاذ الإجراءات الوطنية المناسبة للحد من الخطر الذي يمثلونه”.

وبخصوص القضية الفلسطينية، أكد الوزراء العرب في قرار آخر، التمسك بحل الصراع العربي الإسرائيلي، وفق مبادرة السلام العربية، التي تشترط إنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية والعربية منذ عام 1967، واعترافها بدولة فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني.

فيما جددوا التأكيد على الالتزام الثابت بالحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه.

وبشأن اليمن، أشار الوزراء العرب إلى استمرار دعم الشرعية الدستورية برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي ودعم الإجراءات التي تتخذها الحكومة الشرعية الرامية إلى تطبيع الأوضاع وإعادة الأمن والاستقرار لجميع المحافظات اليمنية .

كما أكدوا الالتزام بوحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها، وعلى رفض التدخل الخارجي أيا كان نوعه ودعم الجهود والتدابير التي يتخذها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني لحفظ الأمن وتقويض نشاط الجماعات الإرهابية هناك.

 

إعلان