بير أم اكرين وزوبعة اختيار المرشحين
السبت, 14 يوليو 2018 11:53

altaltإذا كانت عمليات اختيار المرشحين لمناصب العمد قد اعيد إليها النظر لافتقارها لعامل الموضوعية حيث قيل إن رئيس الجمهورية نفسه قرر إلغاء15 ترشيحا، فبأي منطق أزيح عمدة بير أم اكرين المنتهي انتدابه؟

- إذا ما نظرنا إلى المؤهل العلمي فهو خريج أفضل الكليات المتخصصة في موريتانيا: كلية العلوم والتقنيات زايدا شهادة الكفاءة في المدرسة العليا للأساتذة؛

- أما من ناحية التجربة فتحسب له 5 سنوات كعمدة وأكثر من ذلك كاستاذ متمرس ومدير اعدادية ثم ثانوية؛

- الكفاءة في التسيير: تم تصنيف بلدية بير أم اكرين في الرتبة رقم 2 من بين 100 بلدية يمولها البرنامج الوطني المندمج للتنمية المحلية PNIDDLE  الذي يعرف منسقه (السيد بابته) بالصرامة والتجربة؛

- في الأشهر القليلة الماضية، نجح العمدة المنتهي انتدابه في توقيع اتفاقية توأمة مع بلدية تندوف الجزائرية المجاورة كان من شأنها أن تجلب الكثير من المنافع لبلدية بير أم اكرين واكتساب خبرات جديدة يتيحها التعاون الدولي.

يضاف إلى ما سبق عدم تمثيل البلدية إلا بفرد واحد في المجلس  الجهوي رغم أن احصاء السكان يضعها في المركز الثاني في الولاية سكانيا. كل الدلائل تشير إلى أن الذين قاموا بالاختيارتصرفوا كما لوكانوا يريدون نسف الوئام الذي  كان قائما.

إن هذا التصرف أشبه ما يكون بعمل طابور خامس أوسوسة تنخر جسم المدينة من الداخل.

فهل يتنبه أهل الحل والربط كما فعلوا في 15 بلدية عبر موريتانيا وكما يرجح أن يقوموا بذلك في لوائح النواب ؟ 

حبيب محمد حرمه       

 

إعلان