ايران قائدة محور القدس..
الجمعة, 08 يونيو 2018 11:36

altفي ظل ما نراه من تراخي عربي اسلامي تجاه فلسطين وما يتجلى لنا في السياسات الدولية والإقليمية من تواطئ علني بين بعض الانظمة العربية وكل من الكيان الصهيوني من جهة وأمريكا باتت فلسطين والقدس مجرد خطاب إعلامي باهت  وتسويق دعائي بائر تلوكه الالسنة هنا وهناك من اجل دغدغة مشاعر المواطن العربي والاسلامي وسرقة وعيه حتى يتوهم ان هناك نظاما عربيا يكترث

بما يجري لفلسطين والقدس من تهويد وسرقة واغتصاب.. في ظل هذا الواقع المازوم تأتي ذكرى اليوم العالمي للقدس التي تصادق آخر جمعة من كل رمضان وهي المناسبة التي دعا لها الامام لراحل الخميني مؤسس الجمهورية الاسلامية الايرانية ومفجر ثورتها الاسلامية قبل عقود لتكون مناسبة للمسلمين ولاحرار العالم للخروج عن الصمت وعن المألوف ليتذكروا حجم الظلم و المعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني فوق ارضه وليسمعوا اصواتهم  المجلجلة لكل الطغاة الاحتلاليين المتجبرين ممن يراهنون على ضعف المسلمين والعرب وفتور عزيمتهم..

تأتي ذكرى اليوم العالمي للقدس في ظل ما اقدم عليه الرئيس الامريكي اترامب من استخفاف بالقانون الدولي ومن عربدة واحتقار للعرب وللمسلمين وللضمير الانساني حيث لم يكفيه ما تقدمه بلاده امريكا للكيان الصهيوني من وسائل البطش والقتل والدمار ومن اسلحة واموال ودعم في المحافل الدولية وانما قام بنقل سفارة بلده الى القدس الشريف ليكرس يهودية هذه المدينة الاسلامية المقدسة وليزور التاريخ ويطمس حقائق الجغرافيا الثابتة..

ورغم هذا الاعتداء الامريكي السافر على الامة لايقابل الرئيس الامريكي من قبل بعض الانظمة في المنطقة  الا بالترحيب وبالاشادة به وبسياساته العبثية التي لا يقبلها منطق ولا يرضى بها عقل سليم..

وحدها الجمهورية الاسلامية الايرانية  قائدة محور المقاومة في المنطقة ظلت رغم الازمات والخطوب متشبثة بالحق الفلسطيني مدافعة اشد ما يكون الدفاع عن الحقوق التاريخية لهذا الشعب الذي خذله الاهل والاقربون..

فرغم ما تتعرض له من حصار اقتصادي وتكنولوجي ومالي ظالم ومن تهديد بالعدوان  ومن تشويه اعلامي يقود لواءه اخوة الدين والدم والقربى بكل اسف  الا ان ايران الثورة الاسلامية والمواقف الثابتة ظلت وفية مع فلسطين و مع نضالات اهلها بجميع فصائلهم وقواهم الحية. ولك ان تسأل حركتبي حماس والجهاد الاسلامي وفتح والجبهة الشعبية وغيرها.

ان اصرار ايران على الاحتفاء بهذا اليوم الذي اصبح يوما عالميا مشهودا يدل على ايمان الشعب الايراني وقيادته الحكيمة بحتمية استرجاع الشعب الفلسطيني لحقوقه المغتصبة  وباقتراب يوم النصر والتحرير بحوق الله ولعل الكلمة التي القها مرشد الثورة السيد علي الخامنئ الى الشباب العربي باللغة العربية الى شباب الامة العربية والاسلامية تؤكد التوجه الايراني الصادق تجاه فلسطين..

لذا فمن الواجب الديني والخلقي والانساني مشاركة الشعب الفلسطيني والشعب الايراني وكل الشعوب الحرة احياء هذا اليوم  واعلان الانحياز لمحور القدس الشريف  الذي تقوده ايران بهمة واقتدار .. فلامبرر للتخلف  ولا عذر في الغياب عن هذه المعركة المصيرية...

محفوظ الجيلاني

 

إعلان