روسيا لاعب محوري في لبنان وازماته!!
الاثنين, 13 نوفمبر 2017 12:07

altaltجزم آلان مينار في كتابه "الحرب اللبنانية"، والاستاذ غالب أبو مصلح في كتابه حرب الجبل هزيمة المنتصرين؛ ان الاجتياح الصهيوني لبيروت 1982 كان بأوامر وقيادة امريكية وبهدف تحويله الى قاعدة قيادة المشروع الامريكي في اسيا وشرق شمال افريقيا، وبين الاهداف المحورية هزيمة الاتحاد السوفييتي حينها.

وكثيرٌ من الكتب والدراسات أكدت أن انهيار الاتحاد السوفيتي كانت بين أسبابه المحورية هزيمته في بيروت وبغداد.

قصد القول؛ الحروب والمعارك في لبنان ليست منفصلة عن الصراع العالمي الجاري اليوم لتأمين سقوط أمريكا وغربها عن منصة قيادة العالم والتفرد الهمجي بتطوراته وأممه. الروسي في سورية يتحول الى قوة عالمية من الطراز الاول، ويسعى الى اليمن، وعزز علاقاته بمصر وزاد حضوره في الجزائر وبينهما ليبيا.

الاسرة السعودية تعمل بأوامر ترامب، ولمشروعه بإعادة صياغة الهيمنة الامريكية على العرب، وتنفذ أوامره وخططه لمحاصرة ايران لاسقاطها، وكسر حزب الله والمقاومات، ولهذا استعادت وحجزت مواطنها الذي انتدبته وقبله والده كرؤساء حكومات لبنان وتعلن الحرب على ايران كهدف محوري.

الروسيّ لم يعد في حالة انهيارية ولا هو في غيبوبة او حالة سكر" كما ايام يلتسن".

فحلف المقاومة قوة حاكمة في لبنان، ويتقدم في كل الساحات، اعتمد سياسة هادئة احتوائه لتنفيس الحملة السعودية وتبني الدفاع والمطالبة بالرئيس المخطوف. تقدمت روسيا بشكل لافت جدا، على لسان سفيرها المخضرم، وصاحب التاثير في السياسات الروسية في الشرق، والقادر على التعبير عنها .

السفير الروسي يعلن بهجومية غير معتادة؛ السعودية في لبنان تمارس دورا اكبر منها" مقابلة مع جريدة الاتحاد".

لن تشكل حكومة بلا حزب الله" مع قناة الميادين".

روسيا تدرس التوجه الى مجلس الامن للتعامل مع احتجاز سعد الحريري. والاعلام الروسي برمته يغمز من السعودية واجراءاتها.

اذن:

روسيا تاخذ كتفا عن سورية وايران وحزب الله، وهي بكل حال اصبحت طرفا محوريا في حلف المقاومة تقود القتال ضد الارهاب وتلجم امريكا ومغامراتها، وها هي في لبنان تتبنى التصعيد، وتوازن مع الجهود الامريكية الاسرائيلية السعودية، وتقود الجهود لتهميش السعودية وتصفية عناصر قوتها؟؟!!

تصريحات السفير الروسي في لبنان لها رسالة واحدة؛ ها نحن هنا، عدنا اقوياء، ولم يعد الملعب يتسع لامريكا وحلفها وليست بلاد العرب وشرقها ملكا لال سعود. انتباه شديد:

عادت روسيا، قوية فاعلة، محورية، تقرر من يحكم أمريكا ومستقبل الاتحاد الاوروبي، ولاعب محوري في الاقليم وبواباته سورية ولبنان منسجمة ومتكامله في سياساتها ومواقفها مع خيارات ومصالح حلف المقاومة، وليبنَ على الشيء مقتضاه.

نقلا عن موقع التجمع العربي الاسلامي لدعم خيار المقاومة

 

إعلان